محطات محاكمة سارة خليفة حتى الحكم بإحالة أوراقها و12 متهما آخرين للمفتي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قررت محكمة جنايات القاهرة الجديدة والمنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم الثلاثاء، إحالة الإعلامية سارة خليفة و12 متهما آخرين لفضيلة مفتى الجمهورية وذلك لأخذ الرأي الشرعي في اعدامهم بالقضية المعروفة بالمخدرات الكبرى وحددت جلسة 5 سبتمبر المقبل للنطق بالحكم.

اقرأ أيضا: بعد اقتراب صلاح من طرابزون.. كم لاعب مصري ارتدى قميص النادي التركي؟

محطات محاكمة سارة خليفة

محطات قضية المخدرات والمتهم فيها  الاعلامية سارة خليفة ، و27 آخرين وصولًا لجلسة اليوم الثلاثاء بإحالة 13 متهم لفضيلة المفتى والتى استمرت داخل أروقة المحكمة قرابة عام.

البداية

البداية كانت بتحريات أمنية ، حيث كشفت التحريات، بحسب أوراق القضية، عن تشكيل إجرامي منظم اتُهم بجلب مواد خام من الخارج لاستخدامها في تصنيع مواد مخدرة داخل مصر، ثم ترويجها والاتجار بها.

وقالت التحقيقات إن أفراد التشكيل لم يعملوا بصورة عشوائية، وإنما جرى توزيع الأدوار بينهم بين جلب المواد الخام والتصنيع والتخزين والترويج.

28 متهمًا في القضية

وفي 29 يوليو 2025، أمرت النيابة العامة بإحالة المتهمة سارة خليفة حمادة وسبعة وعشرين آخرين إلى محكمة الجنايات لتأليفهم عصابة إجرامية لجلب المواد المستخدمة في تخليق المواد المخدرة وتصنيعها بقصد الاتجار وإحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص.

وفقًا لما ورد في التحقيقات، اتخذ المتهمون أحد العقارات السكنية مقرًا لتخزين وتصنيع المواد.

وخلال الإجراءات، جرى ضبط كميات من المواد المخدرة والمواد الخام تجاوز إجماليها 750 كيلوجرامًا، بحسب ما ورد في أوراق القضية.

بعد انتهاء التحقيقات، أحالت النيابة العامة 28 متهمًا إلى محكمة الجنايات، ومن بينهم سارة خليفة.

ووجهت النيابة للمتهمين اتهامات بتكوين عصابة إجرامية منظمة لجلب المواد المستخدمة في تصنيع المخدرات المُخلقة وتصنيعها بقصد الاتجار، فضلًا عن اتهامات أخرى تتعلق بحيازة وإحراز أسلحة نارية وذخائر دون ترخيص.

كما شملت الإجراءات التحفظ على أموال وممتلكات المتهمين، ورفع السرية عن حساباتهم المصرفية، مع إدراج المتهمين الهاربين على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول.

كما كشفت التحقيقات عن قيام المتهمين بتأليف منظمة إجرامية يتزعمها بعضهم، بغرض تصنيع المواد المخدرة المُخلقة بقصد الاتجار فيها، وذلك عن طريق استيراد المواد المستخدمة في التصنيع من خارج البلاد، وتوزعت الأدوار فيما بينهم على مراحل، فاضطلع بعضهم بجلب المواد الخام، وتولى آخرون تصنيعها، بينما تولى الباقون ترويجها.

أدلة الاتهام.. و20 شاهدًا  

لم تعتمد القضية على المضبوطات وحدها، إذ استند قرار الإحالة إلى أقوال 20 شاهدًا، إلى جانب أدلة فنية ورقمية تضمنت محادثات وصورًا ومقاطع مرئية.

في المقابل، تمسك الدفاع ببراءة المتهمين، وبدأ في تفنيد الأدلة والإجراءات أمام المحكمة.

تقرير فني.. واللجنة الثلاثية التي شكلتها المحكمة

كان تقرير اللجنة الثلاثية التي شكلتها المحكمة لفحص المضبوطات أحد أبرز محاور القضية.

وذكر التقرير أن مادة Dibromopentane يمكن استخدامها كمادة أولية في سلسلة من التفاعلات الكيميائية التي قد تؤدي إلى إنتاج مادة MDMB-en-PINACA المخدرة.

وأشار التقرير إلى وجود مركبات أخرى يمكن استخدامها في تصنيع مواد مخدرة مدرجة ضمن الجداول.

الدفاع يطعن على الإجراءات

في المقابل، أثار الدفاع عدة نقاط قانونية وفنية، من بينها الطعن على جدية التحريات وسلامة أذون الضبط والإحضار، ومناقشة الأساس القانوني لإدراج المواد المضبوطة ضمن المواد المخدرة.

كما طُلب وقف الدعوى وإخلاء سبيل المتهمين، وإحالة تقرير اللجنة الثلاثية إلى المحكمة الدستورية العليا، إلى جانب طلب استدعاء متخصصين لمناقشة التقرير وطبيعة المضبوطات.

أولي جلسات المحاكمة

بدأت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس في 6 سبتمبر 2025 نظر أولي جلسات المحاكمة وواجهت المحكمة المتهمين بالاتهامات الواردة بأمر الإحالة وانكر المتهمون الاتهامات.

 

سارة خليفة تبكي وتنفي التهم امام المحكمة

خلال نظر سير القضية أمام المحكمة وخاصة بجلسة 15 نوفمبر الماضى، انهارت المتهمة سارة خليفة أمام المحكمة “أقسم بالله العظيم ما أعرف أي حاجة عن المخدرات أنا عندي أبلكشينات وبابا وماما بيصلوا، أنا مظلومة مظلومة، أنا طول عمري جدعة مع الناس”.

 

وكشفت سارة خليفة باكية للمحكمة “عمري ما شربت سجاير، أخويا بيشرب سجاير لكن ما يقدرش يشرب قدام أبويا لأننا بنخاف منه، أنا عندي أولاد مقدرش أكلهم من الحرام، أنا خريجة كلية، أنا كنت بساعد الناس كلها، عمري ما شوفت المخدرات والناس دي معرفهاش، أنا عمري ما مسكت فلوس من حرام”.

النيابة العامة تطالب بتوقيع أقصى عقوبة

طالب ممثل النيابة العامة خلال المرافعة أمام المحكمة بتوقيع أقصى عقوبة علي المتهمين وهى الإعدام شنقًا، وأظهر ممثل النيابة جانبًا في مرافعته، بأن دماء أبناء الوطن كانت وسيلة لتحقيق غاياتهم، وأن المتهم السادس وثق مشاهد مأساوية لشباب يتعاطون العقاقير للتحقق من صلاحية المواد المصنعة واصفًا هؤلاء الضحايا بفئران تجارب ومتسائلًا أى صلاحية تلك التى قصدوها؟.

مرافعة النيابة العامة بالقضية

يُذكر أن النيابة العامة أحالت “سارة خليفة” و27 آخرين إلى محكمة جنايات القاهرة الجديدة، لمواجهتهم بتهم جلب وتصنيع والاتجار بالمواد المخدرة، إلى جانب ما كشفته التحقيقات من وقائع الاعتداء الموثقة.

التحفظ على أموال سارة خليفة

وكانت جهات التحقيق المختصة أمرت بالتحفظ على أموال المتهمين وأرصدتهم البنكية، وأمرت النيابة العامة بإحالة المتهمين إلى محكمة الجنايات المختصة.

اقرأ أيضا: علاج الكوليسترول قد يخلّص الدم من «المواد الكيميائية الأبدية» – أخبار السعودية

اتهامات النيابة العامة لسارة خليفة

وأمرت النيابة العامة بإحالة ثمانية وعشرين متهمًا –من بينهم المتهمة سارة خليفة حمادة– إلى محكمة الجنايات، لمعاقبتهم عما نُسب إليهم من اتهامات بتأليف عصابة إجرامية منظمة تخصصت في جلب المواد المستخدمة في تخليق المواد المخدرة، بغرض تصنيعها بقصد الاتجار وإحراز وحيازة أسلحة نارية وذخائر بغير ترخيص.

 

وقد كشفت التحقيقات عن قيام المتهمين بتأليف منظمة إجرامية يتزعمها بعضهم، بغرض تصنيع المواد المخدرة المُخلقة بقصد الاتجار فيها، وذلك عن طريق استيراد المواد المستخدمة في التصنيع من خارج البلاد، وتوزعت الأدوار فيما بينهم على مراحل، فاضطلع بعضهم بجلب المواد الخام، وتولى آخرون تصنيعها، بينما تولى الباقون ترويجها، وقد اتخذ المتهمون من أحد العقارات السكنية مقرًا لتخزين تلك المواد وتصنيعها، هذا وقد بلغ إجمالي ما ضُبط من مواد مخدرة مُخلقة ومواد خام داخلة في تصنيعها، أكثر من 750 كيلو جرامًا.

 

وفي ضوء ما أسفرت عنه التحقيقات، أصدرت النيابة العامة عددًا من القرارات العاجلة، شملت حصر ممتلكات المتهمين، والكشف عن سرية حساباتهم المصرفية، والتحفظ على أموالهم، وإدراج المتهمَيْن الهاربَيْن على قوائم المنع من السفر وترقب الوصول، واستمرار حبس باقي المتهمين.

وقد استند قرار الإحالة إلى أقوال عشرين شاهدًا، وأدلة فنية ورقمية، تمثلت في محادثات وصور ومقاطع مرئية توثق النشاط الإجرامي للمتهمين.

وفي واقعة ثانية، غرمت محكمة جنح بدر بالتجمع الخامس، المنتجة سارة خليفة مبلغ 2000 جنيه في اتهامها بحيازة هاتف داخل الحجز، ومصادرة الهاتف المحمول الذي ضبط بحوزتها، بعد ثبوت مخالفتها قواعد السجن.

وكانت جهات التحقيق المختصة، أحالت المتهمة سارة خليفة إلى المحاكمة بعدما أسندت إليها تهمة تهريب هاتف محمول إلى داخل محبسها، في مخالفة صريحة للقواعد المنظمة داخل المؤسسات العقابية.

رواية أخرى من داخل القفص

خلال المحاكمة، خرج أحد المتهمين عن صمته، مؤكدًا أمام المحكمة أنه لم يكن يعلم – بحسب روايته – بأي نشاط غير مشروع.

وقال المتهم، البالغ من العمر 26 عامًا، إنه كان يعمل في الأردن، وإنه جاء إلى مصر للعمل في نقل مكملات غذائية من دبي، قبل أن يفاجأ بالقبض عليه.

النهاية.. المفتي

لحظات من التوتر والانهيار داخل قاعة المحكمة، بعد جلسة امتدت لأكثر من 3 ساعات.. انتهت بقرار بإحالة أوراق سارة خليفة و12 متهمًا إلى مفتي الجمهورية، لكن وراء القرار قصة بدأت بتحريات عن تشكيل عصابي، وانتهت بملف يضم عشرات المتهمين وكميات ضخمة من المواد الخام وأدلة فنية ورقمية، مع تحديد جلسة 5 سبتمبر المقبل للنطق بالحكم على باقي المتهمين.

 

وبمجرد سماع القرار، دخلت سارة خليفة في حالة من الانهيار داخل قفص الاتهام، ورددت باكية: “ ليه يا رب كده؟.. أنا عملت إيه؟.. أنا مظلومة”.

اقرأ أيضا: لتسجيل رغباتهم.. معامل التنسيق الإلكتروني بالقاهرة تعلن جاهزيتها لاستقبال طلاب الثانوية العامة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً