قدم محمد الباز، اعتذاره للدكتورة نوال الدجوي، مؤكدًا أنها قامة من قامات مصر، وجزء كبير من قوتها الناعمة.
اقرأ أيضا: هل تحظر واشنطن استيراد مراكز البيانات الصينية ؟ – أخبار السعودية
وأضاف الباز، خلال لقائه مع الإعلامي نشأت الديهي، على قناة “TeN”، أن عدد من المسؤولين في الدول العربية، كان من طلاب مدارس نوال الدجوي .
ما سبب الاعتذار؟
واستطرد: “الاعتذار ليها، أنه بدل ما نتكلم عن مسيرتها العلمية، وعن إضافتها الكتيرة لقوة مصر الناعمة، لقينا نفسنا مضطرين نتكلم في قضايا فيها سرقة، وفيها قتل، وفيها صراع، فانا بعتذر لها الحقيقة”.
“ماما نوال”
وجدير بالذكر، أن اسم نوال الدجوي ارتبط بفلسفة تعليمية، رأت أن دور المدرسة يتجاوز تدريس المناهج إلى بناء شخصية الطالب، وغرس قيم الانضباط والمسؤولية واحترام العمل، ومع مرور الوقت، تحولت هذه الرؤية إلى جزء من هوية المؤسسات التى أسستها، حتى أصبح لقب “ماما نوال” حاضرًا بين طلابها وخريجيها، تعبيرًا عن علاقة إنسانية تجاوزت حدود الإدارة، ورسخت صورتها كمربية قبل أن تكون مؤسسة لمدرسة أو رئيسة لجامعة.
اقرأ أيضا: موعد فتح تقديم تنسيق المرحلة الثانية 2026.. التعليم العالي تكشف موعد إعلان الحدود الدنيا
اقرأ أيضا: ترمب: الولايات المتحدة تمتلك ذخائر أكثر بكثير مما تحتاج – أخبار السعودية