تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو من اجتماع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب داخل البيت الأبيض، أثار حالة واسعة من الجدل والتفاعل، بعدما ظهرت سيدة تقف بالقرب منه وتضع إحدى يديها على منطقة البطن، بالتزامن مع لحظة بدا فيها ترامب وكأنه يغلق عينيه لثوانٍ.
اقرأ أيضا: النفط يقترب من 90 دولارًا.. مفاجأة جديدة بعد تحركات مضيق هرمز
وأعاد مستخدمون نشر المقطع على نطاق واسع، مروجين لنظرية طريفة مفادها أن السيدة تحمل «زرًا سريًا» أو جهازًا خفيًا تستخدمه لإيقاظ ترامب إذا بدا عليه النعاس أثناء الاجتماعات، حتى أطلق عليها البعض لقب «المُوقظة».
وبحسب تقارير إعلامية، تعود اللقطات إلى فعالية أقيمت في المكتب البيضاوي يوم 10 أغسطس 2026، وظهرت خلالها مساعدة بالبيت الأبيض تُدعى جيمي ليغ فرانكلين وهي تقف بالقرب من ترامب، بينما ظلت يدها في معظم المقطع على أو بالقرب من بطنها.
ولاحظ مستخدمو مواقع التواصل أن ترامب بدا وكأنه يغلق عينيه للحظات، قبل أن يستعيد انتباهه في توقيت تزامن مع حركة يد السيدة، وهو ما دفع البعض إلى إطلاق مزاعم بشأن وجود جهاز سري يساعد على «إيقاظ» الرئيس.
ورغم انتشار النظرية بشكل كبير وتحولها إلى مادة للسخرية عبر منصات التواصل، لا توجد أدلة موثوقة تثبت وجود أي جهاز أو «زر سري» في ملابس السيدة أو أنها كانت مكلفة بإيقاظ ترامب. كما تناولت تقارير التحقق من المعلومات الادعاء باعتباره نظرية انتشرت عبر مواقع التواصل دون إثبات.
وانتشرت القصة بالتزامن مع تداول مقاطع أخرى أثارت نقاشًا عبر الإنترنت حول ظهور ترامب وكأنه يغفو خلال بعض الفعاليات العامة، إلا أن هذه المشاهد لا تثبت بمفردها أنه كان نائمًا بالفعل، كما أن الرواية المتداولة بشأن «زر الإيقاظ» تظل مجرد ادعاء ساخر لم يتم إثباته.
اقرأ أيضا: الصين تحكم قبضتها على سلاسل توريد السيارات في أوروبا
وتحوّل الفيديو خلال ساعات إلى حديث واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما انشغل المستخدمون بمحاولة تفسير حركة السيدة وتزامنها مع حركة ترامب، وسط تعليقات ساخرة أطلقت عليها لقب «صاحبة الزر السري».







اقرأ أيضا: الوادي الجديد.. دعم المشروعات التعليمية والصحية وتعزيز التعاون مع التعليم العالي