في ملحمة طبية وإدارية تُجسد أعلى درجات الجاهزية وسرعة الاستجابة داخل منشآت الهيئة العامة للرعاية الصحية بفرع بورسعيد، وتحت الإشراف المباشر والمتابعة المستمرة من الدكتور إسماعيل الحفناوي، مدير عام فرع الهيئة العامة للرعاية الصحية ببورسعيد، نجحت الأطقم الطبية والإدارية في إنقاذ حياة مواطن في العقد الخامس من عمره، تعرض لتوقف مفاجئ في عضلة القلب إثر جلطة حادة وشديدة الخطورة، وإعادته للحياة بكفاءة وتنسيق لحظي يجسد المعنى الحقيقي لـ “سلسلة إنقاذ الحياة” (Chain of Survival).
اقرأ أيضا: مصطفى حجاج يشعل صيف 2026 بـ قاعد على نار وأول كليب كرتوني.. صور وفيديو
من توقف القلب إلى التعافي الكامل: التكامل السريع بين “الحياة بورفؤاد” و”النصر التخصصي” يكتب إنقاذًا معجزيًا لحياة مواطن
بدأت تفاصيل الواقعة بوفود المريض إلى قسم الطوارئ بمستشفى الحياة بورفؤاد، وهو يعاني من آلام شديدة بالصدر. وفور استقباله وبدء الفحوصات وإجراء رسم القلب الذي أظهر وجود جلطة حادة، تعرض المريض لتوقف مفاجئ في عضلة القلب والنبض، وعلى الفور أُعلنت حالة الطوارئ بالقسم وتدخل الفريق الطبي بإنعاش قلبي رئوي عاجل حتى استعاد المريض نبضه وعلاماته الحيوية، بجهود متميزة من الدكتور محمد مجدي منسي ، مدير الطوارئ، والدكتور أحمد عبد الفتاح ، أخصائي الطوارئ، والدكتورة نيرمين سمير ،اخصائي الطوارئ والأطباء المقيمين بالطوارئ الدكتور إسماعيل السيد، والدكتور خالد عبد الله أبو رواش، والدكتور محمد عماد القط، وبمشاركة متميزة من فريق تمريض مستشفى الحياة بورفؤاد: الأستاذة يارا سامي فهمي (إشراف التمريض)، والأستاذ محمد عبد الجليل عبد العزيز (أخصائي تمريض CPR)، والأستاذ محمود طارق عبد الله (فني تمريض)، والأستاذة هدير محمد شحاته (فني تمريض)، والأستاذ عبد الرحمن مراد السري (أخصائي تمريض)، والأستاذ عبد الرحمن أحمد عوف (أخصائي تمريض)، والأستاذة هبة أحمد عبد الحليم (فني تمريض)، والأستاذة سماح محمد الداودي (فني تمريض)، والأستاذة نور إبراهيم عارف (فني تمريض)، والأستاذة مريم سمير البغدادي، والأستاذة نوران عاطف مبارك (فني تمريض)، وبمتابعة الدكتورة ريهام الزيات ، مديرة مستشفى الحياة بورفؤاد، والدكتورة إيمان بسيوني ، نائب المدير للخدمات الطبية.
وفي غضون ثوانٍ معدودة، برز الدور المحوري والتنسيقي لـ “غرفة الطوارئ المركزية بفرع بورسعيد”، بقيادة الدكتور معتز أبو سمرة ، مدير غرفة الطوارئ بفرع بورسعيد ، والدكتورة إيمان شتا ، عضو الغرفة؛ حيث أدارت الغرفة سرعة الربط والتنسيق اللحظي بين مستشفيي “الحياة بورفؤاد” و”النصر التخصصي” لتجهيز غرفة القسطرة واستقبال الحالة فورًا دون أي تأخير، وتم تأمين مسار نقل المريض عبر سيارة إسعاف مجهزة بجهاز تنفس صناعي، برفقة الدكتور إسماعيل السيد ، طبيب الطوارئ بمستشفى الحياة ، والذي أدار عملية النقل الطبي الحرجة بمهارة فائقة، ليصل المريض من بورفؤاد إلى مستشفى النصر التخصصي في زمن قياسي لم يتجاوز 10 دقائق.





وعند الوصول، كان فريق القسطرة والإنعاش بمستشفى النصر التخصصي، بمتابعة الدكتور محمد صبح ، مدير إدارة الرعاية الثانوية والثالثيه بفرع بورسعيد والدكتور محمد محسن مدير مستشفى النصر التخصصي، في حالة استنفار وجاهزية تامة، حيث قام الدكتور أحمد شيرين، أخصائي التخدير بضبط مجرى التنفس وتهيئته للمناورة الجراحية، بينما أظهرت تصاوير الشرايين وضعًا حرجًا للغاية تمثل في وجود انسداد كامل بالشريان الأمامي النازل (LAD) الذي يغذي أكثر من 70% من عضلة القلب، إلى جانب ضيق حرج بالجذع الرئيسي للقلب (Left Main).
وباحترافية عالية وتثبيت انفعالي ممتاز للتعامل مع هذه الثلاثية القاتلة (جلطة حادة، وتوقف قلب، وضيق الجذع الرئيسي)، نجح فريق القسطرة المكون من الدكتور مصطفى آدم الشحات ،استشاري القلب والقسطرة، والدكتور محمد عبد المنعم بركات, أخصائي القلب والقسطرة، وبمعاونة أخصائيي التمريض ، الأستاذ محمد منصور، والأستاذة سمر السادات، في زراعة الدعامات الشريانية في الجذع الرئيسي والشريان الأمامي وفتحهما في دقائق معدودة، مما أدى إلى استقرار ضغط الدم والتروية الدموية للقلب بشكل مباشر.
عقب نجاح القسطرة، تم نقل المريض إلى وحدة العناية المركزة تحت الإشراف الطبي للدكتور محمود جمال، والدكتور محمد فهيم سند ، أخصائيي القلب وعناية القلب، ليحظى ببرنامج رعاية مكثفة ومتابعة حثيثة أثمرت عن فصله بنجاح عن جهاز التنفس الصناعي بعد ساعات قليلة، وليستعيد وعيه كاملاً ويتحدث مع الفريق الطبي وزائريه دون أي آلام بالصدر، مع استقرار تام بكافة مؤشراته الحيوية تمهيدًا لخروجه لبيته وأسرته خلال أيام قليلة.
اقرأ أيضا: منتخب مصر يكشف حقيقة طلب حسام حسن الاستغناء عن سعفان الصغير وعبد الواحد
تأتي هذه الملحمة لتؤكد حرص الهيئة العامة للرعاية الصحية بفرع بورسعيد على تقديم أفضل الخدمات الطبية الطارئة والمتقدمة، والعمل بروح الفريق الواحد والتنسيق المركزي الدقيق بين كافة المنشآت والغرف الاحترافية، بما يضمن حفظ حياة المواطنين وتوفير رعاية صحية تتطابق مع أعلى المعايير العالمية.
اقرأ أيضا: كيف تكون من أحب الناس إلى الله؟.. عليك بهذا العمل