أعلن الرئيس الكولومبي أبيلاردو دي لا إسبرييلا، الخميس، حالة الطوارئ الاقتصادية في البلاد، لتسريع جهود إعادة الإعمار والتعافي من زلزال كولومبيا المدمر الذي ضرب غرب البلاد الاثنين الماضي بقوة 7.4 درجات على مقياس ريختر.
اقرأ أيضا: حج القرعة 2027.. المواعيد والشروط والمستندات وطرق التقديم (فيديو)
وأشارت صحيفة التيمبو الكولومبية إلى أن حالة الطوارئ ، التي تأتى بعد أيام من إعلان الكارثة ، تأتى لتوفير إطار قانونىا مرن لتخصيص الموارد وتبسيط الإجراءات البيروقراطية ، مما يسمح بضخ أموال عامة بشكل أسرع لإعادة تأهيل البنية التحتية المتضررة، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والمنازل والطرق والمطارات.
كما ستتضمن الإجراءات تقديم مساعدات نقدية مباشرة للمتضررين ودعم للشركات الصغيرة والمزارعين لإعادة إطلاق أنشطتهم الاقتصادية، إضافة إلى إنشاء صندوق خاص لإعادة الإعمار سيتلقى أيضاً تبرعات دولية.
خسائر تصل إلى 10 مليار دولار
وقدرت هيئة المسح الجيولوجى الأمريكية (USGS) الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الزلزال المدمر الذي ضرب غرب كولومبيا بما يتراوح بين مليار و10 مليارات دولار، أي ما يعادل نسبة تصل إلى 7% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد.
وأكد دي لا إسبرييلا أن الحكومة ستركز جهودها على إعادة بناء المناطق الأكثر تضرراً، في مقدمتها إقليم تشوكو الذي يقع مركز الزلزال في بلدية سان خوسيه ديل بالمار، إضافة إلى مدن كالي وبيريرا ومانيزاليس. وأشار إلى أن حالة الطوارئ الاقتصادية ستساعد أيضاً في خلق فرص عمل جديدة في مناطق الكارثة، وتحفيز الاستثمار من خلال تسهيل الإجراءات وتقديم حوافز ضريبية مؤقتة للشركات التي تساهم في جهود التعافي.
اقرأ أيضا: محاولات انتحار على متن حاملة طائرات.. ماذا يحدث فى أبراهام لينكولن ؟
ارتفاع حصيلة الزلزال إلى 265 قتيلا و 3494 مصابا
وارتفعت حصيلة ضحايا الزلزال إلى 265 قتيلاً و3494 مصاباً، مع وجود 496 مفقوداً، فيما تجاوز عدد المتضررين 53 ألف شخص، وتضرر أكثر من 11 ألف منزل و1800 مدرسة و85 مركزاً صحياً. وتواجه عمليات الإنقاذ تحديات بسبب استمرار الهزات الارتدادية التي تجاوز عددها 130 هزة، إضافة إلى صعوبة الوصول إلى المناطق النائية.
وتأتي حالة الطوارئ الاقتصادية كخطوة ضرورية لتجاوز الأزمة، حيث يعتبر الخبراء أن التعافي من كارثة بهذا الحجم يتطلب استجابة سريعة وشاملة، خاصة في ظل تدمير البنية التحتية الأساسية وتشريد الآلاف من الأسر. وقد تدفقت المساعدات الدولية، بما فيها فرق بحث وإنقاذ من الولايات المتحدة والمكسيك، في وقت تواصل فيه فرق الإنقاذ عمليات البحث عن ناجين تحت الأنقاض.
اقرأ أيضا: قرار جمهورى بتشكيل مجلس إدارة جهاز مستقبل مصر للتنمية برئاسة بهاء الغنام