يعتزم جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومستشاره وعضو المجلس التنفيذي لـ«مجلس السلام»، زيارة إسرائيل الأسبوع المقبل، برفقة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير والممثل السامي لشؤون غزة نيكولاي ملادينوف، وفقًا لما نقلته صحيفة «معاريف» عن مصدر في المجلس.
اقرأ أيضا: إحباط تهريب 77.7 طن قمح محلي داخل جرار بمقطورة في طهطا بسوهاج
ومن المقرر أن يصل الثلاثة إلى القدس الأحد، حيث يلتقون رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين لبحث الخلافات بشأن آلية نزع سلاح حركة حماس وترتيبات الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة، إلى جانب سبل دفع خطة ترامب المكونة من 20 بندًا إلى مرحلة التنفيذ.
وقال المصدر إن الولايات المتحدة وإسرائيل تتفقان على الهدف النهائي، المتمثل في نزع سلاح حماس، موضحًا أن اللقاءات ستتركز على المخاوف الإسرائيلية ومناقشة الخطوات العملية اللازمة لتسريع تنفيذ الخطة.
وبعد إسرائيل، يتوجه كوشنر وبلير وملادينوف إلى القاهرة، لبحث الانتقال من المفاوضات الأولية إلى خطوات عملية لتنفيذ خارطة الطريق الخاصة بقطاع غزة.
ويتمثل الخلاف الرئيسي بين إسرائيل و«مجلس السلام» في ترتيب تنفيذ الخطة؛ إذ يدفع المجلس نحو عملية تدريجية لنزع السلاح والتحقق منه في مناطق محددة، يعقبها انسحاب إسرائيلي من تلك المناطق، بينما يطالب نتنياهو بإتمام نزع سلاح حماس في قطاع غزة بالكامل قبل أي انسحاب إضافي.
وتشمل المباحثات أيضًا تعريف «نزع السلاح الكامل»، وآليات التحقق منه، ومصير الأسلحة والأنفاق ومنشآت إنتاج السلاح، فضلًا عن الضمانات التي تحول دون إعادة حماس بناء قدراتها العسكرية بعد الانسحاب الإسرائيلي.
كما تبحث الأطراف ترتيبات المرحلة التالية، بما في ذلك نشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار وقوة شرطة فلسطينية جديدة في المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي، إلى جانب تشكيل حكومة فلسطينية تكنوقراطية تتولى إدارة قطاع غزة مدنيًا وأمنيًا، دون مشاركة حماس.
اقرأ أيضا: أول هزيمة في معسكر إسبانيا.. يوروبا يفوز على الأهلي 2-1
وتأتي زيارة كوشنر وبلير وملادينوف في ظل استمرار الخلافات حول آليات تنفيذ خطة ترامب، وسط مساعٍ أمريكية للتوصل إلى تفاهمات مع إسرائيل والوسطاء الإقليميين، وفي مقدمتهم مصر وقطر وتركيا، بما يسمح بالانتقال إلى خطوات عملية لتنفيذ المرحلة المقبلة من الخطة في غزة.
اقرأ أيضا: الرئيسان السيسي وزيلينسكي يبحثان دفع التعاون التجاري والاقتصادي وإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية