أطلق الجيش الكوري الجنوبي طلقات تحذيرية الأسبوع الماضي عقب عبور مجموعة من الجنود الكوريين الشماليين خط التماس العسكري في القطاع الشرقي من الجبهة، ما اضطرهم للعودة فوراً إلى الجانب الشمالي، حسب ما أفاد مصدر حكومي في سيئول.
اقرأ أيضا: المنطقة الاستثمارية ببنها توفر 2800 فرصة عمل
حادثة نادرة في المنطقة المنزوعة السلاح
ونقلت وكالة “يونهاب” عن المصدر أن عدداً من الجنود الشماليين تجاوزوا خط التماس أثناء تواجدهم في المنطقة، فتدخل الجيش الجنوبي بإطلاق طلقات تحذيرية وفق قواعد الاشتباك المعتمدة.
تُعد هذه الواقعة الأولى من نوعها خلال عام 2026 التي يرد فيها الجيش الجنوبي بإطلاق نار تحذيري على توغل شمالي، فيما لم تُرصد أي انتهاكات مماثلة من جانب بيونجيانج لخط التماس منذ بداية العام.
ورجّح المصدر أن يكون العبور تم عن طريق الخطأ أثناء قيام دورية شمالية بمهامها داخل المنطقة المنزوعة السلاح التي تفصل بين الكوريتين، والتي تأسست بعد الحرب الكورية بين 1950-1953.
وبعد إطلاق التحذيرات، انسحب الجنود إلى الجانب الشمالي، ولم تُسجل أي تحركات غير معتادة لاحقاً.
إجراءات الرد وفق قواعد الاشتباك
وبموجب البروتوكول المتبع، يبدأ الجيش الكوري الجنوبي بتحذير القوات الشمالية عبر مكبرات الصوت عند اقترابها من خط التماس، ولا يلجأ لإطلاق الطلقات التحذيرية إلا في حال تجاوزها الخط فعلياً.
صمت شمالي بشأن مقترح السلام من سيئول
في سياق متصل، التزمت كوريا الشمالية الصمت، اليوم الأحد، إزاء مقترح الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونج بإنهاء الحرب الكورية رسمياً والانتقال إلى نظام سلام دائم.
اقرأ أيضا: وعاء يحمي قلب المفاعل.. خبير يكشف أهمية تركيب المستوى الخامس بمحطة الضبعة النووية
وذكرت “يونهاب” أن لي طرح المبادرة خلال خطاب ألقاه السبت بمناسبة “يوم التحرير” الذي يصادف الذكرى الـ81 لانتهاء الاستعمار الياباني لكوريا 1910-1945، داعياً إلى فتح قنوات حوار لإغلاق ملف الحرب بشكل نهائي.