الخريطة الصحية تحقق العدالة.. ونجاح المنظومة يقاس بسرعة وصول المواطن للخدمة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة والسكان، أن الربط الإلكتروني والتحول الرقمي يمثلان أساسًا مهمًا لتحقيق العدالة الصحية وتحديد الاحتياجات الفعلية لكل محافظة ومنطقة، مشيرًا إلى أن الهدف لم يعد مجرد مساواة أعداد الأطباء أو المستشفيات بين المحافظات، وإنما توفير الخدمة الصحية التي يحتاجها المواطن في المكان والوقت المناسبين.

اقرأ أيضا: أسعار العملات العربية في البنك الأهلي اليوم الإثنين.. آخر تحديث

وأوضح عبدالغفار أن الربط الإلكتروني يوفر معلومات وبيانات دقيقة تساعد الدولة على تحديد الاحتياجات الصحية لكل منطقة، من خلال معرفة أعداد السكان، وأنواع الأمراض المنتشرة، وحجم العبء المرضي، وأكثر الأمراض شيوعًا، إلى جانب المسافات بين التجمعات السكانية والمنشآت الصحية.

تقييم جودة الخدمة الصحية

وأضاف أن تقييم جودة الخدمة الصحية لا يعتمد فقط على عدد المستشفيات الموجودة في كل منطقة، وإنما على معدلات وصول المواطنين إلى الخدمة الصحية، موضحًا أن الحل في بعض المناطق قد لا يكون إنشاء مستشفى داخل كل قرية، وإنما توفير وسيلة انتقال أو تطوير الطرق التي تربط القرى بالمنشآت الصحية القريبة.

لا نبحث عن المساواة.. وإنما العدالة الصحية

وشدد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة على أهمية التفرقة بين المساواة والعدالة الصحية، موضحًا أن الهدف ليس أن يكون عدد المستشفيات في القاهرة مساويًا لعددها في حلايب وشلاتين، وإنما أن يحصل المواطن في المناطق النائية على نفس جودة الخدمة الصحية وفي الوقت المناسب، دون أن يضطر إلى السفر إلى القاهرة للحصول على الرعاية التي يحتاج إليها.

وقال إن العدالة الصحية تعني أن يحصل المواطن في حلايب وشلاتين على الخدمة الصحية بنفس الجودة وفي نفس الوقت وبالآليات المناسبة التي يحصل عليها المواطن في القاهرة، مؤكدًا أن التخطيط الصحي يجب أن ينطلق من احتياجات المواطنين الفعلية وليس من مجرد توزيع متساوٍ للمنشآت.

الخريطة الصحية.. ثمرة التحول الرقمي

وأشار عبدالغفار إلى أن وزارة الصحة انتهت من إعداد الخريطة الصحية، والتي تمثل أداة مهمة للتخطيط وتحديد الاحتياجات الصحية المختلفة بالمحافظات والمناطق، مؤكدًا أن إعداد هذه الخريطة لم يكن ممكنًا دون وجود منظومة للربط الرقمي والتحول الرقمي.

وأوضح أن البيانات الدقيقة والمخرجات العلمية تمثل الأساس لاتخاذ القرارات المتعلقة بتوزيع الموارد والمنشآت والخدمات الصحية، بما يضمن توجيه الاستثمارات والكوادر الطبية إلى المناطق الأكثر احتياجًا، وتحقيق الاستدامة الصحية والعدالة في الحصول على الرعاية.

اقرأ أيضا: وليد صلاح عبد اللطيف: الزمالك يحتاج إلى بيزيرا

وأكد أن التحول الرقمي في القطاع الصحي لا يقتصر على استخدام التكنولوجيا أو تحويل الملفات الورقية إلى إلكترونية، وإنما يمتد إلى تغيير طريقة التخطيط واتخاذ القرار داخل المنظومة الصحية، بحيث تصبح البيانات الفعلية واحتياجات المواطنين هي الأساس في تحديد شكل الخدمة الصحية وتوزيعها.

اقرأ أيضا: حمزة عبد الكريم مهاجم متطور ويعرف مهامه جيدا

‫0 تعليق

اترك تعليقاً