يبدو أن كوريا الجنوبية أصبحت أحدث هدف لدونالد ترامب، حيث أعلن الرئيس الأمريكي إصدار تعليمات مباشرة لوزير الدفاع بيت هيجسيث لتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة مع سيول بشكل كبير، عقب رفض سيول المشاركة في الجهود الأمريكية للحد من البرنامج النووي الإيراني.
اقرأ أيضا: طهران: لا نخضع للمهل الأمريكية ومفاوضاتنا مع عُمان مستمرة
كما أشار ترامب إلى العلاقة الطيبة جدًا مع كوريا الشمالية ورئيسها كيم جونج أون كسبب لانتقاد المناورات. وقال ترامب في منشور على منصة تروث سوشيال: “هذه التدريبات ليست فقط مكلفة، وتدفع أغلب التكلفة الولايات المتحدة الأمريكية (كالمعتاد)، لكنها ترسل إشارة غير مناسبة تمامًا ومعادية”.
ومن المقرر أن تبدأ مناورات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية اليوم الاثنين. وتعقد المناورات سنويًا منذ عام 2022 تحت اسم “درع الحرية أولتشي”، وإن كانت المناورات الصيفية بين البلدين تعود لعقود سابقة.
ذي أتلانتك: ترامب يحمل كوريا الجنوبية ثمن حرب إيران
من جانبها، علقت مجلة ذي أتلانتك على إعلان ترامب، وقالت إن الرئيس الأمريكي يجعل كوريا الجنوبية تدفع ثمن الإذلال الذي يتعرض له في حرب إيران، مضيفة أن غضبه يدفعه لاتخاذ قرارات سياسية غير منطقية.
ووصفت المجلة قرار ترامب بأنه “جنوني”، لا يؤدي إلا إلى الإضرار بحليف لواشنطن ويغري الخصم بالاعتقاد بأن القادة الأمريكيين عاجزون.
وتابعت قائلة: قد يكون هناك عذر في تساؤل البعض عن سبب تحميل كوريا الجنوبية وبقية العالم “الحر” مسؤولية إخفاق ترامب، وهذه الحيرة مفهومة. لكن بالنسبة لترامب، فإن كل خسارة وكل هزيمة هي إهانة شخصية، وعندما تسوء الأمور يجب محاسبة شخص ما، ليس بالتأكيد دونالد ترامب.
اقرأ أيضا: اتحاد جدة يستقر على فسخ التعاقد مع الأرجنتيني أسياس رودريجيز
وقالت ذي أتلانتك إن الولايات المتحدة وبقية العالم يشهدون الآن استعراضًا علنيًا للغضب النرجسي، مضيفة أن ترامب شنّ حربًا من أجل المجد الشخصي، وما حصده بدلًا من ذلك هو إذلال مستمر. ومن الواضح أنه يجد كل هذا لا يُطاق.
اقرأ أيضا: باحث يرصد التاريخ الأسود لـ نهاية الطنيجى.. إنجليزية وممولة لإعلام الإخوان