مئات المهاجرين يخيمون بشواطئ سبتة فى احتجاجات للمطالبة باللجوء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اقرأ أيضا: توتنهام يستبعد عمر مرموش من حساباته فى انتقالات الصيف

شهدت مدينة سبتة احتجاجات واسعة شارك فيها مئات المهاجرين غير النظاميين، الذين نصبوا خياماً مؤقتة على أحد شواطئ المدينة، رافعين الأعلام الإسبانية ولافتات تطالب بمنحهم حق اللجوء الإنساني في البلاد.

أسابيع من التوتر والترحيل

وقالت  صحيفة الباييس الإسبانية  إن المحتجين نظموا وقفة سلمية، لكنها تعكس حالة من اليأس المتزايد بعد أسابيع من التوتر والترحيل القسري، حيث يقبع هؤلاء المهاجرون في منطقة عازلة بين المغرب وإسبانيا، في انتظار حلٍ قانوني لوضعهم المأساوي.

وكانت السلطات الإسبانية قد أعلنت نهاية يوليو الماضي عن وصول عشرات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين إلى سبتة، بعد أن قطعوا مسافات طويلة سباحة عبر البحر المتوسط، مما دفع الحكومة المركزية في مدريد إلى استدعاء الجيش لتأمين الحدود وحماية المنشآت الحيوية في المدينة، في خطوة وصفتها بالإجراء الاستثنائي لمواجهة تدفق غير مسبوق.

وبحسب تقديرات رسمية، عاد غالبية الوافدين إلى المغرب بعد حملات ترحيل متسارعة، لكن المصادر الإسبانية تؤكد أن حوالي 5 آلاف مهاجر لا يزالون عالقين في سبتة، بينهم نساء وأطفال، يعيشون في ظروف إنسانية صعبة وسط نقص حاد في الغذاء والماء والرعاية الطبية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تواجه فيه إسبانيا وأوروبا ضغوطاً متصاعدة بسبب أزمة الهجرة، وسط دعوات من منظمات حقوقية لتسريع إجراءات اللجوء، وعدم إعادة المهاجرين إلى دول قد تتعرض فيها حياتهم للخطر، كما طالبت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الجانبين الإسباني والمغربي بالتنسيق لحل الأزمة بإنسانية، بعيداً عن العنف أو الترحيل الجماعي.

اقرأ أيضا: كوريا الجنوبية أحدث هدف لترامب.. والسبب إيران وكيم جونج أون

استمرار الاحتجاجات

وما زالت الاحتجاجات مستمرة، وسط مخاوف من تحول الوضع إلى أزمة إنسانية جديدة على الضفة الجنوبية لأوروبا، مع اقتراب فصل الخريف وازدياد صعوبة الملاحة البحرية، مما يدفع المزيد من المهاجرين إلى محاولة اجتياز الحدود بأي ثمن.


 

اقرأ أيضا: طهران: لا نخضع للمهل الأمريكية ومفاوضاتنا مع عُمان مستمرة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً