أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن غضبه من عمان الواقعة قبالة مضيق هرمز، رغم انها لعبت دورا هادئا منذ بدء الحرب كوسيط، إلا أن موقعها الجغرافي وضع السلطنة في موقف حرج وسط تهديدات ترامب.
اقرأ أيضا: فرنسا: 1243 حالة وفاة إضافية خلال موجة الحر الثانية خلال يوليو
صرح ترامب هذا الأسبوع لمراسل فوكس نيوز، بأن الولايات المتحدة ستقصف عمان إذا “وقفت في طريقها”، مستخدماً عبارة نابية للتأكيد. وهذا ليس أول تهديد من نوعه. ولم ترد الخارجية العمانية حول تهديد ترامب، وموعد إصدار عمان وإيران بياناً مشتركاً بشأن الاتفاق حول مضيق هرمز.
أفاد مسؤولان إقليميان، أن ترامب هدد عمان لأنه غير راض عن اقترابها من التوصل إلى اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز.
وبدوره، يواجه ترامب ضغوطًا متزايدة. فقد توعد بحرب خاطفة وإضعاف إيران، إلى جانب اتفاق أفضل بشأن برنامج طهران النووي. في المقابل، اتخذت إيران من مضيق هرمز سلاحًا جديدًا في المفاوضات، مؤكدةً سيطرتها على ما كان يعتبر ممرًا مائيًا دوليًا قبل الحرب.
توقفت المفاوضات الأمريكية الإيرانية. وانتهى هذا الأسبوع الموعد النهائي البالغ 60 يومًا الذي بدأ بتوقيع الولايات المتحدة وإيران اتفاقًا مؤقتًا لذا، فإن المناقشات المؤكدة الوحيدة الجارية حاليًا هي بين إيران وعمان حول الملاحة في المضيق.
كانت السلطنة تسعى لإحلال السلام. وقد سمحت للجيش الأمريكي باستخدام منشآتها، وعلى عكس دول إقليمية أخرى، لم تستهدف عمان خلال الحرب بالطريقة التي شنت بها طهران هجمات على جيرانها الخليجيين ولطالما فضل قادة عمان الحوار مع إيران. وقد شاركت السلطنة في جهود الوساطة
وتجري عمان الآن مباحثات يبدو أنها مدفوعة من جانب إيران، التي وصفت المحادثات بأنها تهدف إلى “وضع آليات لضمان الملاحة الآمنة عبر مضيق هرمز مع احترام الحقوق السيادية لكلا الدولتين الساحليتين، فضلاً عن الأمن والمصالح الوطنية الإيرانية”. وقد تشمل هذه الآليات فرض رسوم.
اقرأ أيضا: تنسيق المرحلة الثالثة.. أماكن خالية لطلاب الشعبة الأدبية بالكليات والمعاهد
وقال مسؤولون إقليميون إن الاتفاق ينص على دخول السفن إلى الخليج العربي عبر ممر تسيطر عليه إيران، وخروجها عبر ممر تسيطر عليه عُمان. إلا أن أي اتفاق يبدو أنه مرهون برفع الولايات المتحدة حصارها عن الموانئ الإيرانية ولا يزال من غير الواضح ما هو الأثر الذي قد يحدثه تهديد ترامب
ولا يزال من غير الواضح ما إذا كان تهديد ترامب سيحدث أي فرق في محادثات عُمان مع إيران، بما في ذلك تسريع وتيرة إبرام الاتفاق وإعلانه.
لكن من الواضح أن الرئيس الأمريكي يمرر ضغوطًا متزايدة حيث يشعر إدارته بالقلق مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، ومع ترقب الاقتصاد العالمي للأحداث في مضيق هضبة إيران بحثاً عن أي بصيص أمل.
اقرأ أيضا: تنسيق المرحلة الثالثة.. أماكن خالية لطلاب الشعبة العلمية بالكليات والمعاهد