روائح خانقة بالنبطية وكفرجوز.. اتهامات باستخدام الفوسفور خلال الغارات الإسرائيلية على لبنان

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

سادت حالة من القلق بين سكان مدينة النبطية وبلدة كفرجوز في جنوب لبنان، عقب انتشار روائح قوية وخانقة وتسربها إلى عدد من المنازل، بالتزامن مع الغارات والقصف الإسرائيليين اللذين طالا مناطق في قضاء النبطية.

اقرأ أيضا: مقـ ـتل 4 وإصابة 23 إثر هجوم روسي واسع على كييف

وأفادت مصادر محلية بأن روائح كريهة وقوية انتشرت في أجواء النبطية وكفرجوز عقب القصف الأخير، وسط حديث عن احتمال ارتباطها باستخدام قذائف فسفورية خلال استهداف مناطق قريبة، فيما تداولت مصادر محلية اتهامات بأن القصف المدفعي الفسفوري طال أطراف كفررمان.

وتتوافق هذه الإفادات مع تقارير سابقة وثقت استخدام قصف فسفوري إسرائيلي في مناطق من جنوب لبنان وقضاء النبطية.

 فقد أفادت تقارير في يونيو 2026 بأن القصف الفوسفوري طال بلدة مجدل زون، بينما تعرضت مرتفعات علي الطاهر في محيط النبطية لقصف مدفعي. كما ذكرت تقارير إعلامية أخرى أن قصفاً فسفورياً وقع بين مرتفعات علي الطاهر والدبشة في قضاء النبطية، بالتزامن مع قصف طال محيط كفررمان.

وفي جولة قصف أخرى، أفادت مصادر لبنانية باستهداف كفرجوز وكفررمان وحبوش بقصف مدفعي، بالتزامن مع غارات على محيط النبطية الفوقا.

ورغم تعدد التقارير عن استخدام الفوسفور الأبيض في جنوب لبنان، فإن تحديد طبيعة المادة التي تسببت في الروائح الأخيرة يحتاج إلى فحص ميداني وأدلة فنية، ولا يمكن الجزم من الرائحة وحدها بأنها ناتجة عن الفوسفور الأبيض.

ويُستخدم الفوسفور الأبيض عسكرياً لإحداث ستائر دخانية أو للإضاءة، لكنه مادة شديدة الخطورة عند ملامستها للإنسان أو استنشاق نواتج احتراقها، خصوصاً في المناطق المأهولة.

اقرأ أيضا: رحيل إمام عاشور عن الأهلي مرهون بشروط النادي

وبناءً على المعطيات المتاحة، فإن انتشار الروائح الخانقة في النبطية وكفرجوز عقب القصف أمر أوردته مصادر محلية، بينما يبقى اتهام استخدام القصف الفوسفوري تحديداً في كفررمان بحاجة إلى تأكيد رسمي أو تحقيق ميداني مستقل.

اقرأ أيضا: أسعار الخضراوات والفاكهة في أسوان اليوم الخميس 20-8-2026

‫0 تعليق

اترك تعليقاً