في خطوة تاريخية، وقّع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون رسميًا على القانون الذي يُجيز القتل الرحيم والانتحار بمساعدة طبية، ليصبح نافذًا بعد نشره في الجريدة الرسمية، تمهيدًا لدخوله حيز التنفيذ.
اقرأ أيضا: أكسيوس: الجيش الأمريكى يفتح ممرًا سريًا للنفط عبر مضيق هرمز
وأشارت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إلى أن القانون الذى أقرته الجمعية الوطنية الفرنسية فى 15 يوليو الماضى ، وأجازه المجلس الدستورى نهاية الأسبوع الفائت مع بعض التحفظات، يحدث نقلة نوعية فى التشريع الصحى الفرنسي حيث يقر لأول مرة بـ الحق فى المساعدة على الموت.
ما هي الشروط التي يجب توفرها؟
لكي يتمكن الشخص من طلب هذا الحق، وضع المشرع الفرنسي ضوابط صارمة، أبرزها:
– السن والجنسية: يجب أن يكون المتقدّم بالغًا، حاملًا للجنسية الفرنسية أو مقيمًا بشكل قانوني في البلاد.
– الحالة الصحية : أن يُعاني من مرض خطير ومستعصٍ، أو في مرحلة متقدمة، مع تدهور لا رجعة فيه في الصحة وجودة الحياة، وأن يكون الألم – جسديًا أو نفسيًا – غير محتمل.
– الأهلية: القدرة على التعبير عن الإرادة بحرية ووعي تام في لحظة تقديم الطلب.
اقرأ أيضا: 12 قتيلا و40 مصابا في هجوم روسي واسع على كييف ومناطق أوكرانية
كيف يتم الإجراء؟
يتم الطلب عبر مسار طبي دقيق، يُشرف عليه طبيب واحد، لكنه يستلزم استشارة فريق من المهنيين الصحيين للتحقق من استيفاء المريض لكافة المعايير، مع ضمان أن يكون القرار نابعًا عن إرادة شخصية لا إكراه فيها.
كما أتاح القانون إمكانية تفويض الطبيب أو الممرض لتقديم المساعدة، وذلك في الحالات الاستثنائية التي يكون فيها المريض عاجزًا جسديًا عن تنفيذ الرغبة بنفسه.
ويمنح القانون الجديد المريض – وليس الطبيب – حق اختيار توقيت وكيفية الرحيل، في إطار أخلاقي وقانوني صارم، يُعيد تعريف مفهوم “الكرامة” في لحظات الحياة الأخيرة.
اقرأ أيضا: أسعار الغاز فى أوروبا تتضاعف 120%.. والمخزونات فى أدنى مستوياتها