تتجه أنظار جمهور مهرجان القلعة الدولي للموسيقى والغناء، مساء اليوم الجمعة 21 أغسطس، إلى مسرح المحكى، الذي يشهد ليلة فنية تجمع بين أجواء الإنشاد الصوفي وروح الموسيقى الحديثة، قبل أن تأخذ الجمهور في رحلة إلى ذكريات الطفولة مع أشهر شارات الرسوم المتحركة.
اقرأ أيضا: إلغاء منهج اكتشف “ديسكفرى” من مقررات المرحلة الابتدائية
وتأتي فعاليات الليلة ضمن الدورة الـ34 من المهرجان، المقامة تحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، والأستاذ شريف فتحي وزير السياحة والآثار، وتنظمها دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، بالتعاون مع هيئة تنشيط السياحة، ويديرها المهندس ياسر شعلان رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه.
فتحي سلامة ومحمود التهامي.. لقاء يجمع الموسيقى بالإنشاد الصوفي
تبدأ السهرة في الثامنة مساءً بلقاء يجمع الموسيقار فتحي سلامة والشيخ محمود التهامي، ضمن مشروع «الصوفية والحداثة»، الذي يفتح مساحة للتلاقي بين الموسيقى المعاصرة وأصالة الإنشاد الصوفي.
ويقدم الثنائي مجموعة من الأعمال التي تعبر عن روح المشروع، من بينها «وجه فؤادك للإله»، و«زدني بفرط الحب»، و«قمر»، و«للعشق إنشادي»، و«البردة»، و«يا ليلة الوصل»، و«الله كريم»، و«رسمتك يا حبيبي»، وغيرها.
ويعتمد المشروع على المزج بين الأداء الصوفي والرؤية الموسيقية الحديثة، ليقدم تجربة مختلفة تجمع بين الأصالة والتجريب.
طارق العربي طرقان وأبناؤه يعيدون الجمهور إلى زمن الكرتون
اقرأ أيضا: هل احتفل الرسولُ صلى الله عليه وسلم بمولده؟..دار الافتاء تجيب
وفي العاشرة مساءً، يحين موعد العودة إلى ذكريات الطفولة مع الفنان طارق العربي طرقان وأبنائه محمد وديمة وتالا، بمصاحبة أوركسترا سينكوب بقيادة المايسترو جورج قلتة.
ويقدم طرقان وأبناؤه مجموعة كبيرة من أشهر شارات مسلسلات الرسوم المتحركة التي ارتبط بها الجمهور العربي على مدار سنوات، ومن بينها «داي الشجاع»، و«فولترون»، و«باص المدرسة»، و«الرمية الملتهبة»، و«بابار»، و«سيمبا»، و«ريمي»، و«كونان»، و«سلاحف النينجا»، و«سابق ولاحق»، و«باتمان»، و«أنستازيا»، و«في جعبتي حكاية»، و«أبطال الديجيتال»، و«كابتن ماجد»، و«دراغون بول»، و«صقور الأرض»، و«هزيم الرعد»، و«عهد الأصدقاء»، وغيرها من الشارات التي لا تزال حاضرة في ذاكرة أجيال كاملة.
وتمنح هذه الأمسية جمهور القلعة تجربة تجمع بين لونين مختلفين تمامًا، من روحانيات الإنشاد الصوفي إلى الحنين لأغاني الطفولة، في انعكاس واضح لتنوع برنامج المهرجان وقدرته على مخاطبة أذواق وأجيال مختلفة.
اقرأ أيضا: مكتب نتنياهو: لم نُصادق على دخول قوات دولية إلى قطاع غزة