الزجاجات البلاستيك والكانزات هتتحول لرصيد بهذه الخطوات.. اعرف التفاصيل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ما إن ظهرت الماكينات الذكية لجمع زجاجات البلاستيك وعلب “الكانز” في حي الدقي، حتى بدأت تساؤلات المواطنين تتزايد حول طريقة عملها وكيف يمكن الاستفادة منها، خاصة مع فكرة حصول المواطن على نقاط مقابل العبوات الفارغة وتحويل هذه النقاط إلى رصيد على الهاتف المحمول.

اقرأ أيضا: عمر مرموش وتوتنهام .. 5 أسباب تكشف سر تمسك السبيرز بنجم منتخب مصر

وتقدم التجربة نموذجًا جديدًا للتعامل مع المخلفات، لا يكتفي بجمعها والتخلص منها، وإنما يشجع المواطن نفسه على المشاركة في إعادة التدوير من خلال حافز مادي، في محاولة لتحويل العبوات الفارغة من مجرد مخلفات إلى قيمة يستفيد منها صاحبها.

وفي السطور التالية، نوضح أبرز الأسئلة التي تدور حول الماكينات الذكية وكيفية الاستفادة منها:

كيف تعمل الماكينات الذكية؟

تعتمد الماكينات على نظام “النقاط مقابل المخلفات”، حيث يضع المواطن زجاجات البلاستيك أو علب “الكانز”، الفارغة داخل الماكينة، لتقوم باحتساب النقاط وفقًا لنوع وحجم العبوة.

كم نقطة تحصل عليها مقابل الزجاجات والكانز؟

يحصل المواطن على نقطة واحدة مقابل الزجاجة البلاستيكية الصغيرة، ونقطتين مقابل الزجاجات الكبيرة وعلب “الكانز”، وتتراكم النقاط مع كل عبوة يتم إدخالها إلى الماكينة.

كيف تتحول النقاط إلى رصيد؟

بعد تجميع النقاط، يستفيد المواطن منها في صورة رصيد مالي يتم تحويله إلى الهاتف المحمول، لتصبح العبوات التي كان مصيرها سلة القمامة مصدرًا لقيمة يمكن الاستفادة منها.

ما الهدف من تجربة الماكينات؟

يستهدف حي الدقي من التجربة تشجيع المواطنين على التخلص من العبوات القابلة لإعادة التدوير بطريقة منظمة، ونشر ثقافة الفرز من المصدر وإعادة التدوير، إلى جانب دعم جهود الحفاظ على نظافة الشوارع.

كما تمثل الفكرة حافزًا مباشرًا للمواطن للمشاركة في منظومة النظافة، بدلًا من أن تظل عملية جمع المخلفات مسؤولية تقع بالكامل على عاتق الأجهزة التنفيذية.

ما علاقة التجربة بمواجهة “النباشين”؟

تأتي الماكينات ضمن جهود تطوير منظومة المخلفات والحد من ظاهرة “النباشين”، من خلال توفير مسار منظم لجمع الزجاجات والعبوات القابلة لإعادة التدوير، بعيدًا عن البحث داخل صناديق القمامة.

اقرأ أيضا: تعرف على تعديلات التحكيم قبل بدء تطبيقها اليوم فى الدوري المصري

هل سبق للدقي تطبيق حلول تكنولوجية في النظافة؟

نعم، إذ تأتي الماكينات الذكية ضمن سلسلة من التجارب التي يستهدف بها حي الدقي تطوير منظومة النظافة، ومن بينها الصناديق الهيدروليكية المدفونة أسفل الأرض، والتي تعتمد على حاويات مخلفات أسفل مستوى الشارع، بما يقلل من تكدس القمامة ويحافظ على المظهر الحضاري.

وبين الصناديق الهيدروليكية والماكينات الذكية، يتحرك حي الدقي نحو منظومة تعتمد بصورة أكبر على التكنولوجيا، سواء في طريقة جمع المخلفات أو في تشجيع المواطن على المشاركة في إعادة تدويرها.

ما مصير التجربة خلال الفترة المقبلة؟

تخضع الماكينات حاليًا للمتابعة والتقييم بشارع التحرير لقياس مدى إقبال المواطنين عليها، تمهيدًا لدراسة إمكانية التوسع في التجربة مستقبلًا، بما يسهم في زيادة معدلات إعادة التدوير وتحويل المخلفات القابلة للاسترداد إلى قيمة يستفيد منها المواطن والبيئة.

اقرأ أيضا: الذهب عند أعلى مستوى في 3 أشهر.. قفزة عالمية وصعود الدولار يدعمان الأسعار

‫0 تعليق

اترك تعليقاً