أعلنت السلطات الأمريكية إعادة عدد من القطع الأثرية المصرية إلى مصر، وذلك خلال مؤتمر صحفي عُقد في مدينة لوس أنجلوس، عقب تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) بشأن جرائم تتعلق بالاتجار في الممتلكات الثقافية.
اقرأ أيضا: 2.12 تريليون دولار أمريكي إيرادات الميزانية العامة للصين خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2026
شهد المؤتمر حضور باتريك جراندي، المسؤول عن مكتب الـFBI في لوس أنجلوس، والسفير حسام الدين علي، القنصل العام لمصر في لوس أنجلوس، حيث جرى توقيع أوراق إعادة القطع الأثرية إلى مصر.
عُرضت خلال المؤتمر مجموعة من القطع الأثرية المصرية، من بينها تمثال برونزي، وإناء فخاري على شكل رأس إنسان، في إطار إجراءات تسليمها وإعادتها إلى موطنها الأصلي.
تأتي عملية الإعادة في إطار جهود السلطات الأميركية لمكافحة الاتجار غير المشروع بالممتلكات الثقافية، واستعادة القطع الأثرية التي تثبت التحقيقات ارتباطها بعمليات تهريب أو تداول غير مشروع.
اقرأ أيضا: زيادة الاستثمارات القطرية تدعم الاقتصاد المصري وتوفر فرص عمل جديدة
اقرأ أيضا: إيران تمنح تصريحا لعدد من ناقلات نفط العراق بالمرور عبر مضيق هرمز