أظهر استطلاع رأى جديد نشر الخميس الماضى أن 59.6% من الكوريين الجنوبيين يؤيدون توسيع الخدمة العسكرية الإلزامية لتشمل النساء، مقابل 34% يعارضون الفكرة، بفارق 25.6 نقطة مئوية، وشمل الاستطلاع 1006 بالغين على مستوى البلاد، وأجراه معهد الإصلاح، الذراع البحثية السياسية لحزب الإصلاح المحافظ الصغير، وأيد الاقتراح أكثر من نصف الرجال والنساء، بنسبة 64.8% و54.5% على التوالى، وأظهرت جميع الفئات العمرية دعما واسعا للفكرة، بينما سجل الرجال فى العشرينات والثلاثينات أعلى نسبة تأييد بين جميع الفئات، بلغت 71.7%.، بحسب ما ذكر موقع koreaherald.
اقرأ أيضا: تشيلسي يجدد عقد جواو بيدرو رسميًا حتى 2034

تجنيد النساء فى كوريا
تراجع أعداد المجندين
تزايدت الدعوات إلى إدراج النساء فى الخدمة العسكرية الإلزامية مع تراجع أعداد المؤهلين للتجنيد بسبب انخفاض معدل المواليد، وبحسب وزارة الدفاع، انخفض عدد المؤهلين للتجنيد من 332 ألفا فى عام 2019 إلى 257 ألفا فى عام 2022، ومن المتوقع أن يتراجع إلى 228 ألفا فى عام 2035، ونحو 120 ألفا فى عام 2043.
واكتسب إشراك النساء فى الخدمة العسكرية الإلزامية زخما عالميا فى ظل تزايد التهديدات الأمنية ونقص القوى العاملة العسكرية، وفرضت النرويج التجنيد الإلزامى للرجال والنساء فى عام 2015، ثم السويد فى عام 2018، بينما أصبحت الدنمارك ثالث دولة أوروبية تطبق النظام العام الماضى، مع توسيعه ليشمل النساء وسط تزايد التهديدات الأمنية، بما فى ذلك القادمة من روسيا.
جدل حول التجنيد الانتقائى
أظهر الاستطلاع انقساما حول نظام التجنيد الانتقائى الذى تخطط الحكومة لإدخاله العام المقبل كأحد الحلول المحتملة لنقص أعداد أفراد الجيش، حيث أيده 47.4% وعارضه 41.9%.، ويتيح برنامج الإصلاح العسكرى الذى روج له الرئيس لى جاى ميونغ منذ حملته الرئاسية عام 2022 الاختيار بين الخدمة الإلزامية المعتادة التى تتراوح مدتها بين 18 و21 شهرا، والخدمة لمدة تتراوح بين 4 و5 سنوات كضابط صف فى دور تقنى، مع تقديم رواتب أعلى وحوافز أخرى لتشجيع المجندين على اختيار الخدمة الأطول.
لكن 49.9% من المستطلعين رأوا أن النظام لن يساهم فى معالجة نقص أعداد العسكريين، مقابل 42.7% اعتقدوا أنه سيكون مفيدا، بفارق 7.2 نقطة مئوية.
اقرأ أيضا: الحُكم على سائح سويسرى بالسجن عاما بتهمة إهانة يوم الصمت المقدس فى بالى
اختلاف الآراء حسب العمر
تباينت المواقف من التجنيد الانتقائى بشكل واضح وفقا للعمر، وبين المستجيبين الأصغر سنا، تفوقت المعارضة على التأييد، بنسبة 55.3% مقابل 35.8% بين من تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما، وبنسبة 57.2% مقابل 36.7% بين من هم فى الثلاثينات، فى المقابل، أيدت أغلبية من هم فى الأربعينات والخمسينات والستينات النظام، بنسبة 51.9% و57.4% و52.9% على التوالى، وعند سؤال المشاركين عن مستقبل نظام الخدمة العسكرية، أيد 41.5% الجمع بين التجنيد الإجبارى والتجنيد التطوعى، بينما فضل 35.4% الإبقاء على نظام التجنيد الإجبارى الحالى، وأيد 10.6% استبداله بالكامل بالخدمة التطوعية.
اقرأ أيضا: ياسر إبراهيم يغلق ملف العروض الخارجية ويُقرر البقاء فى الأهلي