بعد كشف «معاناة طاقم لينكولن».. البنتاجون يطيح بكبار مسؤولي الصحيفة العسكرية

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلن البنتاجون إقالة ثلاثة من كبار العاملين في صحيفة «ستارز آند سترايبس» الأمريكية، المعنية بتغطية الشؤون العسكرية، بينهم الناشر ورئيس التحرير وكبيرة مراسلي الصحيفة في الشرق الأوسط، في خطوة أثارت تساؤلات بشأن استقلالية المؤسسة الإعلامية وتدخل وزارة الدفاع في محتواها التحريري.

اقرأ أيضا: لـ 24 أكتوبر.. تأجيل استئناف الفنان بيومي فؤاد على حكم إلزامه بدفع نفقة صغير

وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، شملت الإقالات الناشر ماكس ليدرر، ورئيس التحرير إريك سلافين، ومراسلة الشرق الأوسط لارا كورتا، فيما مُنح بعض المسؤولين مهلة خمسة أيام للطعن على قرارات فصلهم.

وأرجع البنتاجون قرارات الفصل رسميًا إلى ما وصفه بـ«عدم الامتثال»، بينما يرى سلافين وكورتا أن السبب يرتبط بظهورهما الإعلامي وانتقادهما المزعوم لمحاولات التدخل في التغطية التحريرية للصحيفة.

كان سلافين قد تحدث في مقابلة إعلامية خلال يوليو الماضي عن ضرورة الحفاظ على استقلالية «ستارز آند سترايبس»، مؤكدًا رفض فرض رقابة على الأخبار أو إلزام الصحفيين بنشر محتوى تحدده وزارة الدفاع.

جاءت الإقالات بعد نحو عشرة أيام من نشر الصحيفة تحقيقًا حول الأوضاع النفسية الصعبة التي يواجهها أفراد طاقم حاملة الطائرات الأمريكية «أبراهام لينكولن»، التي امتدت فترة انتشارها في الشرق الأوسط وسط الحرب مع إيران.

وأثارت التقارير انتقادات من مسؤولين في الإدارة الأمريكية، بينهم وزير الدفاع بيت هيجسيث والرئيس دونالد ترامب، اللذان نفيا أو قللا من شأن ما ورد فيها.

وتأتي الخطوة في ظل سلسلة إجراءات اتخذها البنتاجون خلال الأشهر الماضية لتعزيز سيطرته على المؤسسة، بعدما ألغى في يناير قواعد استمرت لعقود وكانت تضمن قدرًا من الاستقلال التحريري للصحيفة.

اقرأ أيضا: وفاة الفنان مايكل رايت عن عمر ناهز 70 عاما

وتحصل «ستارز آند سترايبس» على تمويل حكومي يُقدّر بنحو 29 مليون دولار، فيما يخشى عدد من قرائها أن تؤثر الإجراءات الأخيرة على استقلالية الصحافة الموجهة للعسكريين الأمريكيين.

اقرأ أيضا: حريق مفاجئ أمام مول أركان بالشيخ زايد.. والحماية المدنية تسيطر على النيران

‫0 تعليق

اترك تعليقاً