أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن إيران ترى أنها خرجت من المواجهة مع الولايات المتحدة محققة عددًا من المكاسب الاستراتيجية، مشيرًا إلى أن طهران لا ترفض مبدأ التفاوض، لكنها تسعى إلى التوصل لاتفاق يحافظ على ما حققته خلال فترة الصراع.
اقرأ أيضا: القهوة تحمي من دهون البطن؟ دراسة تكشف مفاجأة بشأن تناول 5 أكواب يوميًا
إنهاء جولة الصراع
وأوضح تركي، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن استمرار المواجهة يفرض ضغوطًا متزايدة على الاقتصاد الإيراني، وهو ما يدفع طهران إلى الرغبة في إنهاء جولة الصراع والانتقال إلى مفاوضات جادة تفضي إلى تسوية تضمن مصالحها.
حسم المواجهة عسكريًا
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن محدودية قدرة الولايات المتحدة على حسم المواجهة عسكريًا أو فرض شروطها بشكل كامل على طاولة المفاوضات عززت من الموقف التفاوضي الإيراني، معتبرًا أن هذه المعطيات قد تدفع الطرفين إلى البحث عن مسار تفاوضي جديد.
نقطة انطلاق لاستئناف الحوار
ولفت إلى أن مذكرة التفاهم السابقة يمكن أن تمثل نقطة انطلاق لاستئناف الحوار بين الجانبين، رغم أنها لم تكن اتفاقًا نهائيًا أو تسوية شاملة، موضحًا أن المفاوضات المرتقبة قد تركز على الملفات التي كانت محورًا أساسيًا للخلاف.
مستويات تخصيب اليورانيوم
وأوضح أن أبرز هذه الملفات يتمثل في البرنامج النووي الإيراني، ومستويات تخصيب اليورانيوم، إلى جانب قضايا الملاحة في مضيق هرمز وملف العقوبات الاقتصادية المفروضة على طهران.
ورجح تركي استمرار الولايات المتحدة في توظيف العقوبات الاقتصادية كأداة للضغط على إيران وإضعاف النظام من الداخل، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تراهن خلال المرحلة المقبلة على الضغوط الاقتصادية والسياسية الداخلية بدلًا من السعي الفوري إلى إبرام تسوية شاملة ونهائية مع طهران.
اقرأ أيضا: قبل الشراء.. 6 هواتف ذكية خارقة يمكنك اقتناؤها بدلاً من Google Pixel 11 Pro
مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران
وأكد أن مستقبل المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران سيظل مرتبطًا بقدرة كل طرف على الحفاظ على أوراق القوة التي يمتلكها، والوصول إلى صيغة تحقق قدرًا من المصالح المتبادلة دون أن يُنظر إليها باعتبارها تنازلًا استراتيجيًا من أي من الجانبين.
اقرأ أيضا: بالخطوات.. ماذا تفعل إذا احتجزت ماكينة الـ ATM بطاقتك البنكية أو الفيزا؟