أعلن رئيس نقابة مكاتب خدمات السفر في محافظة طهران، بهروز صفري، إغلاق عدد كبير من وكالات السفر في البلاد، مشيرًا إلى أن التقديرات الأولية تشير إلى أن الحرب الأخيرة وتداعياتها تسببت في خسائر تقارب 2 تريليون تومان لهذه المكاتب.
اقرأ أيضا: حظك اليوم وتوقعات الأبراج الأحد 23 اغسطس 2026 صحيًا وعاطفيًا ومهنيًا
وقال صفري، في مقابلة مع وكالة «إيسنا»، إن نحو 6 آلاف وكالة سفر مرخصة مسجلة في البلاد، لكن من المرجح أن سدسها فقط يواصل نشاطه حاليًا.
وأضاف أن الركود الحاد في السوق أدى إلى بيع وشراء تراخيص وكالات السفر بأسعار منخفضة.
وأشار المسؤول النقابي إلى استمرار الظروف الحربية في البلاد، قائلًا إن وكالات السفر تعاني الركود منذ أكثر من عام، فيما توقفت أنشطتها بالكامل خلال الحرب الأخيرة.
وأضاف: «على الوكالات دفع رواتب الموظفين وتكاليف التأمين والضرائب، والآن، مع استمرار البطالة وتراجع النشاط، تواجه غرامات تأمينية، فيما حطمت الضرائب ظهر الوكالات».
مخاوف أمنية وارتفاع الأسعار يضربان قطاع السفر
اعتبر رئيس نقابة مكاتب خدمات السفر في طهران أن الظروف الحربية وارتفاع الأسعار من أسباب تراجع السفر، محذرًا من أن المواطنين لن يستأنفوا رحلاتهم ما لم يعد الاستقرار إلى البلاد.
وقال إن المخاوف من تصعيد المواجهات وإغلاق الطرق دفعت كثيرًا من المواطنين إلى العزوف عن السفر، ولا سيما إلى الخارج.
وأضاف: «بدأت بالفعل عروض الرحلات السياحية إلى الوجهات الداخلية والدول المجاورة والقريبة، لكن الأسعار مرتفعة جدًا، وفي ظل عدم الاستقرار واضطراب سوق العملات وارتفاع الأسعار، لا يوجد طلب كافٍ عليها».
اقرأ أيضا: مرافعة النيابة العامة في محاكمة 58 متهما بخلية العمرانية.. اليوم
وأشار إلى أن السفارات الأجنبية بدأت تدريجيًا في إعادة فتح أبوابها، لكن عملية إصدار التأشيرات لم تعد إلى طبيعتها السابقة.
وكانت صحيفة «پیام ما» الإيرانية قد وصفت، في تقرير نشرته في 6 أغسطس الجاري، وضع قطاع السياحة الإيراني بأنه يمر بحالة «إغلاق كامل»، مشيرة إلى أن إيرادات العديد من العاملين في هذا القطاع أصبحت صفرًا أو سلبية منذ يونيو من العام الماضي.
اقرأ أيضا: المحافظ تتابع تجهيزات مكتب توثيق بلاط النموذجي.. وتتابع أعمال رفع قدرة محطة محولات بلاط