يحاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عرقلة مساعي هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) لاستدعاء أفراد عائلته للإدلاء بشهادتهم لصالحها في دعوى التشهير التي رفعها ضدها بقيمة 10 مليار دولار.
اقرأ أيضا: أدوية لكبح الرغبة.. علاج محتمل لمرتكبي الجرائم الجنسية فى بريطانيا فى 2028
وفي ملفات المحكمة التي قُدّمت يوم السبت، ذكر محامو ترامب أن محاولات هيئة الإذاعة البريطانية لاستدعاء أبناء الرئيس – دونالد ترامب الابن، وإيفانكا ترامب، وصهره جاريد كوشنر – كانت “انتهازية” وجزءًا من “حملة استجواب واسعة النطاق ذات دوافع سياسية، سبق أن رفضتها هذه المحكمة”.
وأضافوا: “يسعى هذا الطلب، بشكل غير مشروع، إلى استغلال عائلة الرئيس لأغراض سياسية، وليس إلى استجواب مُخصّص”.
وفقا لصحيفة ذا هيل، زعمت هيئة الإذاعة البريطانية، في طلبها الذي قُدّم الأسبوع الماضي، أن أبناء ترامب “لديهم معرفة شخصية، ومن المرجح أنهم يمتلكون أو يحوزون أو يتحكمون في سجلات” ذات صلة بهذه القضية. وادّعت الهيئة أن محاولات سابقة لتسليم مذكرات الاستدعاء قد أُحبطت.
وأكد محامو ترامب أن هيئة الإذاعة البريطانية حاولت، دون جدوى، تسليم مذكرات الاستدعاء لابنته وابنه وكوشنر. وأضافوا أنه في مايو ، حاولت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تسليم إيفانكا ترامب وكوشنر أوراق استدعاء في مقر إقامتهما قبل أن تمنعهم الخدمة السرية.
لكن الدعوى تزعم أن عناصر الخدمة لم يقولوا إنهم “سيعرقلون تسليم” أوراق الاستدعاء، بل قالوا فقط إنهم لا يستطيعون استلامها بأنفسهم.
ووفقًا لملفات المحكمة، زار مُبلّغو الأوراق القضائية التابعون للهيئة برج ترامب خلال الشهر نفسه، وأخبروا موظفي المبنى أن لديهم “وثائق قانونية لمنظمة ترامب” دون توضيح أن الوثائق تخص ترامب الابن.
اقرأ أيضا: تشكيل طرابزون سبور المتوقع ضد بلدية اسطنبول.. موقف محمد صلاح
وكان ترامب رفع الدعوى لأول مرة عام 2025، مدعيًا أن تعديل هيئة الإذاعة البريطانية لمقطع في فيلم وثائقي عن 6 يناير 2021، قد جمع المقاطع بطريقة “توحي بأن الرئيس ترامب دعا صراحةً إلى أعمال عنف وشغب” قبل الهجوم على مبنى الكابيتول الأمريكي.
وقد اعتذرت هيئة الإذاعة البريطانية لترامب لاحقًا عن التعديل في فيلمها الوثائقي، لكنها تؤكد أنها لم تشوه سمعته.
اقرأ أيضا: إيران: طرد فرنسا لدبلوماسيينا «غير مبرر»