تطلق نقابة المهندسين، الثلاثاء المقبل، (الإطار المصري للتأهيل والتقييم المهني للمهندسين)، تحت شعار (بداية الطريق إلى الاحتراف المهني)، وذلك خلال مؤتمر تدشين (منظومة التطوير المهني الهندسي)، برعاية الدكتور محمد عبدالغني، نقيب المهندسين، وبحضور عدد من الوزراء والمحافظين ورؤساء الجامعات، ورئيس اتحاد الصناعات، ورئيس اتحاد مقاولي التشييد والبناء، إلى جانب عدد من القيادات والقامات النقابية والهندسية والأكاديمية.
اقرأ أيضا: كيفية معرفة مواضع سجود التلاوة في القرآن..دار الإفتاء تجيب
ويعقد المؤتمر في تمام الساعة 11 صباح الثلاثاء 25 أغسطس 2026، بمقر النقابة العامة للمهندسين في 30 شارع رمسيس، ويشهد الإعلان عن شهادة (المهندس الممارس المعتمد) (CPE) Certified Practicing Engineer، وإطلاق منظومة منح لقب (مهندس ممارس).
وتمثل المنظومة الجديدة نقلة نوعية في مسار العمل الهندسي في مصر، من خلال ربط التدرج المهني بالجدارة والكفاءة الفعلية، بدلا من الاعتماد على سنوات الخبرة أو المؤهل الأكاديمي وحدهما.
وتستهدف المنظومة رفع جودة الممارسة الهندسية والالتزام بمعايير السلامة والجودة، إلى جانب تطوير كفاءة المهندسين وتنمية الجدارات الفنية والعملية والمهنية، بما يواكب التطور المتسارع في التقنيات الهندسية ويعزز ثقة جهات العمل في جاهزية المهندس للممارسة المهنية.
منظومة التطوير المهني الهندسي
واستند إعداد الإطار المصري إلى دراسة تجارب دولية في الترخيص والتأهيل والتقييم المهني، شملت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وكندا وأستراليا وألمانيا وسنغافورة والسعودية والإمارات، مع إعادة صياغة هذه التجارب في نموذج يتناسب مع البيئة التشريعية وسوق العمل في مصر، واستحداث معايير تلبي احتياجات المهندس المصري وتواكب المعايير والأكواد العالمية.
ويعد لقب (مهندس ممارس) الدرجة المهنية الأولى في المسار المقترح للتدرج المهني للمهندس، يليه (مهندس متخصص) وصولا إلى (مهندس استشاري)، على أن تعلن النقابة خلال المؤتمر الشروط والمعايير الخاصة بمنح اللقب.
وأكدت نقابة المهندسين، أن الحصول على لقب (مهندس ممارس) لن يعتمد على عنصر واحد، موضحة أن الخبرة أو التدريب أو اجتياز الاختبار بشكل منفرد لا يكفي، وإنما يشترط استيفاء جميع المتطلبات لتوثيق مستوى الكفاءة المهنية والتأكد من جاهزية المهندس للممارسة المستقلة والآمنة.
اقرأ أيضا: اتفقنا مع فنلندا على تصنيع الطائرات المسيرة لتزويد القوات الأوكرانية وأوروبا بها
وتمنح المنظومة الحاصلين على اللقب اعترافا رسميا وموثقا من نقابة المهندسين، إلى جانب ميزة تنافسية في سوق العمل وفتح آفاق للفرص الوظيفية محليا وإقليميا ودوليا، فضلا عن إنشاء سجل مهني إلكتروني يواكب المسيرة المهنية للمهندس، ويمهد انتقاله إلى الدرجات المهنية الأعلى، بما يعزز الثقة في جودة الأعمال الهندسية وسلامتها.
اقرأ أيضا: السلطة في الكنيسة خدمة وليست امتيازا