«فرحة مصر» تفتح باب الدعم أمام المقبلين على الزواج.. 8 آلاف مستفيد في المرحلة الجديدة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تواصل مبادرة «فرحة مصر» ، تقديم برامج الدعم للشباب المقبلين على الزواج، ضمن جهود تستهدف مساندة الأسر الجديدة وتخفيف الأعباء المرتبطة بتجهيزات الزواج، مع التوسع في أعداد المستفيدين خلال المرحلة الجديدة من المبادرة.

اقرأ أيضا: عواصف عاتية تقتل شخصين وتتسبب بانقطاع الكهرباء عن مئات الآلاف في دول البلطيق

وقالت الدكتورة رندا فارس، مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي ومديرة برنامج «مودة»، إن المرحلة الجديدة تستهدف الوصول إلى 8 آلاف شاب وفتاة، بواقع 4 آلاف عريس و4 آلاف عروسة، وذلك بعد أن شهدت المرحلة الأولى استفادة نحو ألفي شاب وفتاة.

وأوضحت فارس، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6» المذاع عبر قناة الحياة، أن فلسفة المبادرة لا تقوم على تقديم المساعدات العينية فقط، وإنما تعتمد على منظومة دعم متكاملة تستهدف مساعدة الشباب على بدء حياتهم الزوجية في ظروف أكثر استقرارًا.

تجهيزات أساسية لمساندة الأسر الجديدة

وأشارت إلى أن المبادرة تتضمن توفير عدد من الاحتياجات الأساسية التي تمثل جزءًا رئيسيًا من تجهيز منزل الزوجية، حيث تشمل الأجهزة المنزلية الأساسية، ومن بينها الثلاجة والغسالة والبوتاجاز والخلاط.

ولا تتوقف المساعدات عند الأجهزة الكهربائية، إذ تمتد إلى المفروشات ومستلزمات المنزل، بما في ذلك الأغطية والملايات والستائر، إلى جانب احتياجات تجهيز المطابخ والحمامات وبعض مستلزمات التشطيب.

وأكدت أن هذا التنوع في أشكال الدعم يستهدف تقليل جانب من الأعباء المالية التي تواجه الشباب في بداية حياتهم، خاصة الأسر الأكثر احتياجًا.

دعم للعرائس والعرسان قبل بدء الحياة الزوجية

وكشفت مديرة برنامج «مودة» عن جانب آخر من المساعدات التي قدمتها المبادرة خلال مرحلتها الأولى، تمثل في توفير مستلزمات خاصة بحفل الزواج، حيث جرى تجهيز 1000 فستان للعرائس و1000 بدلة للعرسان، إلى جانب مستحضرات التجميل وغيرها من الاحتياجات المرتبطة بالاحتفال بالزواج.

وأوضحت أن المبادرة تجمع بين المساعدة المادية والدعم النفسي والاجتماعي، بما يتماشى مع أهداف برنامج «مودة» في تأهيل الشباب للحياة الأسرية ومساعدتهم على بناء علاقة زوجية أكثر استقرارًا.

شروط واضحة للاستفادة من المبادرة

وأوضحت الدكتورة رندا فارس أن الاستفادة من «فرحة مصر» ترتبط بعدد من الضوابط التي تستهدف التأكد من وصول الدعم إلى الفئات المستحقة.

وتشترط المبادرة ألا يكون قد مر على عقد القران أو نصف الإكليل أكثر من عام، وأن يكون الزواج هو الأول لكل من العريس والعروس، فضلًا عن عدم حصول أي من الطرفين في وقت سابق على دعم عيني مماثل.

كما تتضمن الشروط ضرورة بلوغ السن القانونية للزواج، وأن يكون الطرفان من المصريين، مع إخضاع المتقدمين لعملية فحص للتأكد من توافر معايير الاستحقاق.

التقديم متاح في جميع المحافظات

وأكدت مستشارة وزيرة التضامن الاجتماعي أن المبادرة تستقبل طلبات المتقدمين من مختلف أنحاء الجمهورية، وتشمل المحافظات الـ27، بما يتيح للشباب المستوفين للشروط التقدم للحصول على الدعم.

وأوضحت أن مجرد التقديم لا يعني القبول بشكل تلقائي، إذ تخضع الطلبات لعمليات تحقق ودراسة للحالات، بهدف ترتيب الأولويات وضمان توجيه المساعدات إلى الفئات الأكثر احتياجًا.

اقرأ أيضا: 5 ملايين طن توريدات قمح لأول مرة.. وإنتاج مصر يرتفع إلى 10.2 مليون طن

الأولوية للأسر الأولى بالرعاية

وأشارت فارس إلى أن المبادرة تضع الأسر الأولى بالرعاية ضمن الفئات المستهدفة، ومن بينها المستفيدون من برامج «تكافل وكرامة»، بالإضافة إلى الشباب الخارجين من دور الرعاية، والأشخاص ذوي الإعاقة ممن تنطبق عليهم معايير الاستفادة.

وأضافت أن عمليات التحقق قد تشمل دراسة الحالة ميدانيًا، للتأكد من البيانات المقدمة وتحديد مدى استحقاق المتقدم للدعم، بما يضمن وصول المساعدات إلى المستحقين الفعليين.

التقديم إلكترونيًا والإعلان عن اكتمال العدد

وأكدت مديرة برنامج «مودة» أن باب التقديم للمبادرة لا يزال مفتوحًا، وأن وزارة التضامن الاجتماعي ستعلن رسميًا عند الوصول إلى العدد المستهدف من المستفيدين.

وأوضحت أن إجراءات التقديم تتم إلكترونيًا، مع توفير مادة إرشادية بالفيديو تساعد المتقدمين على معرفة خطوات التسجيل، وطريقة إدخال البيانات، والمستندات المطلوبة لاستكمال الطلب.

وشددت على أن المبادرة تأتي في إطار توجه يستهدف دعم الشباب في مرحلة تأسيس الأسرة، من خلال الجمع بين المساندة المادية والتأهيل النفسي والاجتماعي، بما يساعد المقبلين على الزواج على بدء حياتهم الجديدة بقدر أكبر من الاستقرار والاستعداد.

اقرأ أيضا: إصلاح كسر في خط مياه رئيسي بالعجوزة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً