يحتفل العالم فى 24 أغسطس 2026 باليوم العالمى للموسيقى الغريبة، الذى ابتكره باتريك غرانت، الموسيقى والملحن من مدينة نيويورك، بهدف تشجيع الناس على عزف والاستماع إلى أنواع موسيقية لم يعتادوا عليها من قبل، وكان غرانت يؤمن بأن توسيع الآفاق الموسيقية، وهو أمر بسيط، يمكن أن يجعل الناس أكثر انفتاحا وتقبلا للآخرين، متبنيا شعار “الاستماع دون تحيز”.
اقرأ أيضا: محبة واحتواء وترابط.. حكاية داليا فرج وروبي وبنات سامح عبد العزيز

اليوم العالمي للموسيقى الغريبة
اختار غرانت هذا اليوم أيضا للترويج لألبومه الجديد “Fields Amaze” عام 1997، تكريما لوالد حبيبته ومعلمه الفنى فى عيد ميلاده، وبحلول عام 2002، تحول اليوم إلى ظاهرة عالمية بمشاركة فنانين وأماكن مختلفة، وارتبطت الحركة المتنامية بالحفلات الموسيقية، كما أصبحت تضم شركة إنتاج موسيقى وتحظى بدعم شعبى من المدارس الصيفية، مع النظر إليها باعتبارها وسيلة لتحفيز عقول الشباب، بحسب national today.
احتفالات موسيقية واسعة
فى عام 2012، اتخذت الاحتفالات منحى جديدا عندما دعا غرانت موسيقيى مدينة نيويورك للمشاركة فى أمسية موسيقية عالمية بمناسبة اليوم العالمى للموسيقى الغريبة، وشاركت فى الأمسية فرق وموسيقيون ذوو ميول غريبة، من بينهم جولى رامى، ودريمسكيب فلوبيز، ودا جروف كوماندوز، ومايكرو-تونز أو فن، إلى جانب آخرين، وحققت الأمسية نجاحا كبيرا.
ومنذ ذلك الوقت، تقام فعاليات أخرى احتفاء بهذا اليوم فى مدينة نيويورك، إلى جانب مدن وبلدات مختلفة فى أنحاء الولايات المتحدة، كما تنظم جامعة لندن احتفالات كبيرة بهذه المناسبة، تشمل فعاليات ومسابقات وجلسات غنائية وعروضا موسيقية.
اقرأ أيضا: “الأطفال السعداء”.. عرض مصرى سويسرى بالدورة 33 لمهرجان القاهرة للمسرح التجريبي
جون كيج
يعد جون كيج، الذى عاش بين 1912 و1992، أحد أبرز رموز اليوم العالمى للموسيقى الغريبة، وكان كيج ملحنا ومنظرا موسيقيا وفنانا وفيلسوفا أمريكيا، كما يعد رائدا فى مجال الموسيقى غير المحددة، والموسيقى الإلكترونية الصوتية، والاستخدام غير التقليدى للآلات الموسيقية، وشخصية محورية فى طليعة ما بعد الحرب، ويعد عمله الأشهر “4′33″”، الذى عُزف فى غياب الصوت المتعمد، تحديا لتعريف الموسيقى نفسه، ما جعله رمزا للموسيقى الغريبة والفن التجريبى.
ويرتبط اليوم العالمى للموسيقى الغريبة بفكرة الخروج عن الأنماط الموسيقية المعتادة، وتشجيع الجمهور على الاستماع إلى تجارب مختلفة دون تحيز، ومنذ انطلاقه، توسعت الاحتفالات لتشمل فنانين وفرق موسيقية وأماكن متعددة، مع استمرار الفعاليات الموسيقية والمسابقات والجلسات الغنائية والعروض المرتبطة بهذه المناسبة.