مصطفى محمد يسابق الزمن للهروب من جحيم نانت

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يسابق الدولي المصري مصطفى محمد الزمن من أجل حسم مستقبله والرحيل عن صفوف نانت الفرنسي، قبل غلق فترة الانتقالات الصيفية في أوروبا، في ظل خروجه من حسابات الفريق الأول ورغبته في بدء تجربة جديدة بعيدًا عن النادي الفرنسي.

اقرأ أيضا: تريزيجيه يرد على أنباء اعتزاله دوليًا ويكشف نصيحته لـ محمد صلاح

 

مصطفى محمد يسعى للعودة إلى الدوري التركي

وتلقى مصطفى محمد اهتمامًا من عدد من الأندية التركية خلال الأيام الأخيرة، في ظل رغبة اللاعب في العودة إلى الدوري التركي، الذي يعرفه جيدًا بعدما سبق له ارتداء قميص جالطة سراي قبل انتقاله النهائي إلى نانت.

وكشفت تقارير صحفية فرنسية مثل صحيفة «ليكيب» أن مصطفى محمد يجري اتصالات مع أندية تركية بحثًا عن وجهته المقبلة، في الوقت الذي يتمسك فيه نانت بالحصول على مقابل مادي نظير رحيل المهاجم المصري، خاصة أن عقده مع النادي الفرنسي يمتد حتى يونيو 2027.

ولم تتلق إدارة نانت عروضًا رسمية ملموسة حتى الآن، رغم الاهتمام المتزايد بخدمات مصطفى محمد، وهو ما يجعل الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات حاسمة في تحديد مصير اللاعب.

وأشارت تقارير فرنسية إلى أن الدوري التركي يمثل وجهة طبيعية محتملة لمصطفى محمد، في ظل خبرته السابقة هناك، بعدما لعب مع جالطة سراي وسجل 8 أهداف خلال فترة إعارته عام 2021، قبل أن ينتقل إلى نانت.

وعاش مصطفى محمد فترة صعبة مع نانت خلال التحضيرات للموسم الجديد، بعدما تأخر في العودة إلى تدريبات الفريق، قبل أن ينخرط في التدريبات بشكل منفصل عن زملائه في الفريق الأول، كما ابتعد المهاجم المصري عن حسابات نانت في بداية الموسم، وهو ما عزز رغبته في الرحيل وخوض تجربة جديدة تتيح له استعادة مكانه الأساسي والمشاركة بصورة منتظمة.

ويعمل مصطفى محمد ووكيله خلال الوقت الحالي على التوصل إلى صيغة مناسبة للرحيل عن نانت، خاصة أن استمرار وضعه الحالي قد يهدد فرصه في الحصول على دقائق لعب كافية خلال الموسم.

اقرأ أيضا: تحذير عاجل من الأرصاد.. ارتفاع جديد بالحرارة والمحسوسة بالقاهرة تلامس الـ40

ويمثل موقف نانت العقبة الأبرز أمام رحيل مصطفى محمد، حيث لا ينوي النادي الفرنسي السماح للمهاجم المصري بالمغادرة مجانًا، في ظل ارتباط الطرفين بعقد يمتد حتى صيف 2027.

وتحتاج الصفقة إلى اتفاق مالي بين النادي الفرنسي والجهة الراغبة في ضم اللاعب، وهو ما يجعل المفاوضات خلال الأيام المقبلة حاسمة، مع اقتراب الموعد النهائي لغلق سوق الانتقالات الصيفية في أوروبا.

ويأمل مصطفى محمد في إنهاء أزمته سريعًا والهروب من «جحيم نانت» قبل إسدال الستار على الميركاتو، خاصة أن الانتقال إلى أحد الأندية التركية قد يمثل فرصة لاستعادة مستواه ومشاركاته المنتظمة، بعد فترة صعبة عاشها مع النادي الفرنسي.

اقرأ أيضا: من “البيضا والحجر” إلى الشاشات الرقمية.. المشعوذون يستغلون الفتيات لتحقيق الأرباح.. يوهمون الضحايا بجلب الحبيب ورد المطلقة.. والداخلية تسقط سماسرة “العلاج الروحى” والمتاجرين بأحلام البسطاء

‫0 تعليق

اترك تعليقاً