كشفت صحيفة واشنطن بوست ان البيت الأبيض يمتلك ملجأ مخصص للرئيس وفريقه تحسباً لأي تهديدات للأمن القومي، ما قد يضعف مزاعم إدارة ترامب بضرورة بناء قاعة الاحتفالات والمجمع العسكرى المقرر تنفيذه تحتها في الجناح الشرقى.
اقرأ أيضا: رئيسة وزراء الدنمارك ترفض عرضًا لتجميل أنفها: “أنا راضية عن شكلى”
وصرح 3 مسؤولين سابقين للصحيفة، إن مجمع البيت الأبيض يضم حالياً منشأة تحت الأرض شديدة الحراسة، من النوع الذي ذكر ترامب أنه ضروري أسفل قاعة ترامب للاحتفالات المقترحة، وأفاد اثنان بأن الملجأ قادر على تحمل انفجار نووي، ويمكنه إيواء الرئيس وعشرات الموظفين لأسابيع متواصلة.
ويقول المسئولون، إن وجود هذا المجمع العسكري يقلل من الحاجة إلى تجديدات الجناح الشرقي الحالية، والتى زعمت إدارة ترامب أنها ضرورية للتخفيف من التهديدات التي يتعرض لها الرئيس ومن يرافقونه يومياً، وأشارت الصحيفة إلى أن المنشأة تقع على عمق 60 قدماً تحت الأرض، واكتمل بناؤها خلال إدارة باراك أوباما.
وفي عهد الرئيس الأسبق فرانكلين روزفلت، تم إنشاء ملجأ تحت الأرض يعرف الآن باسم مركز عمليات الطوارئ الرئاسي أسفل مجمع الجناح الشرقي للبيت الأبيض، وذلك للتعامل مع التهديدات المحتملة المرتبطة بالحرب العالمية الثانية.
خلال تلك الفترة، تم أيضًا إنشاء نفق سري لنقل الرئيس الأمريكي إلى مبنى وزارة الخزانة المجاور للبيت الأبيض، وذلك فى حال الحاجة إلى خروج سريع من مجمع البيت الأبيض.
وصرح المتحدث باسم البيت الأبيض، ديفيس إنجل: تثبت الأحداث الأخيرة، مثل إحباط الهجوم على فعالية UFC Freedom 250 التاريخية فى البيت الأبيض، الحاجة الماسة لمشروع تحديث الجناح الشرقي لاستضافة الفعاليات الكبيرة، والذى يتضمن إنشاءات مقاومة للطائرات المسيّرة ومنافذ لها، بالإضافة إلى تحسينات أمنية بالغة الأهمية أخرى”.
اقرأ أيضا: الداخلية تضبط 6 موظفين بإحدى شركات الاتصالات لتسجيل خطوط بأسماء عملاء
وفقا لواشنطن بوست، تجادل إدارة ترامب بأن الجناح الشرقي القديم لم يكن يُوفر خيارات مناسبة لمواجهة التهديدات المعاصرة، وكتب محامو الحكومة الفيدرالية في ملفات المحكمة: كما هو موضح في الإفادات، لم يكن هيكل الجناح الشرقي القديم قادرًا على تحمل وزن مواد الأمن اللازمة، مثل النوافذ المقاومة للرصاص والانفجارات، والجدران والأسقف المحصنة، والأعمدة المقاومة للصواريخ، والفواصل الواقية.
وأضافوا: تطلب إنشاء المنشأة العسكرية تحت الأرض تغييرات جذرية، كتركيب نظام تهوية عسكري متطور، وتجديد المستشفى والمرافق الطبية، وهي تغييرات لا يمكن تنفيذها مع وجود هيكل هش فوقها وتحدد هذه الاحتياجات الأمنية متطلبات أي بناء مماثل فوق الأرض.
اقرأ أيضا: إيطاليا تفرض غرامات على المشاة بسبب الهاتف أثناء عبور الطريق