رفع مستوى الاستعداد للعام الدراسي الجديد وتعليمات بتحسين مستوى الأداء بالمدارس

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

وجه محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، بإستمرار أعمال المتابعة الميدانية والصيانة الدورية بمختلف المدارس، وجه الوزير بأهمية مواصلة هذه الاجراءات، مع تعزيز التنسيق بين المديريات التعليمية وهيئة الأبنية التعليمية، بما يسهم في الحفاظ على كفاءة المنشآت التعليمية ومظهرها الحضاري، إلى جانب التأكد من جاهزية الأثاث المدرسي، مؤكدًا أن الوزارة تعمل على تذليل أي تحديات قد تعوق تنفيذ أعمال الصيانة والتجهيز وفقًا للخطة الموضوعة.

اقرأ أيضا: توجيهات الرئيس السيسي بتكثيف معارض المستلزمات الدراسية تخفف الأعباء عن الأسر

كما شدد على ضرورة رفع مستوى الاستعداد للعام الدراسي الجديد، واستكمال جاهزية المدارس من مختلف الجوانب، مع التأكد من الانتهاء من كافة الترتيبات والإجراءات التنظيمية والفنية والإدارية، بما يهيئ بيئة مدرسية مستقرة ويضمن انطلاق الدراسة بصورة منتظمة وفعالة منذ يومها الأول.

وجدد محمد عبد اللطيف إشادته بالجهود التي يبذلها مديرو المدارس والقيادات التعليمية بالمحافظات المشاركة في الاجتماع، مشيرا إلى أن الهدف النهائي هو بناء مدرسة منضبطة وجادة، يتعلم فيها الطالب على يد معلميه، ويحصل داخلها على الدعم والرعاية والتقييم الحقيقي، بما يضمن تخريج طالب مصري يمتلك أساسًا قويًا من المعرفة والمهارات والقيم، وقادرًا على مواكبة متطلبات المستقبل والمساهمة بفاعلية في بناء وطنه.

واستمع الوزير محمد عبد اللطيف إلى مقترحات مديري المدارس ورؤاهم بشأن تحقيق الانضباط والارتقاء بالعملية التعليمية وتطبيق نظام شهادة البكالوريا ونظم الامتحانات، وطالبهم ببذل أقصى الجهود لخدمة الطلاب وتحسين مستوى الأداء داخل المدارس، وتحقيق رؤية الدولة المصرية في تطوير منظومة التعليم

جاءت هذه التصريحات خلال اجتماع عقده محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم داخل جامعة قنا، مع ١٠٠٠ مدير مدرسة وقيادة تعليمية بمحافظات قنا وسوهاج والوادي الجديد وأسوان والأقصر والبحر الأحمر، وذلك في إطار متابعة الاستعدادات الخاصة بانطلاق العام الدراسي الجديد 2026 / 2027، والتأكيد على الضوابط والآليات التي تستهدف الارتقاء بجودة التعليم، وتحقيق الانضباط، ورفع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب.

وفي مستهل الاجتماع، أشاد الوزير محمد عبد اللطيف بالجهود التي يبذلها مديرو المدارس والقيادات التعليمية بالمحافظات المشاركة في الاجتماع، مؤكدًا أن الالتزام بتنفيذ الإجراءات والآليات على أرض الواقع يمثل أحد أهم عوامل نجاح منظومة التعليم.

وأكد الوزير أن مدير المدرسة هو أهم عنصر في العملية التعليمية، وأن المدرسة هي المكان الرئيسي للتعلم، مشددًا على أن العمل في مجال التعليم يتطلب الإخلاص الكامل للرسالة، وأن من يعمل في مجال التعليم لابد أن يعمل «بقلبه»، لما لهذه المهنة من رسالة سامية ودور محوري في بناء أجيال المستقبل.

اقرأ أيضا: وزير التعليم يوجه بإجراء امتحانات كافة المراحل الدراسية من الكتاب المدرسي والتقييمات

وعلى رأس الموضوعات التي تناولها الاجتماع، شدد الوزير محمد عبد اللطيف على أن مهارات القراءة والكتابة تأتي في مقدمة أولويات الوزارة، مؤكدًا أنه لا يوجد مبرر لأن تكون هناك مدرسة بها طالب لا يجيد القراءة والكتابة، وأن مسؤولية تنمية مهارات القراءة والكتابة لدى الطلاب تقع على عاتق كافة أطراف العملية، من خلال المتابعة المستمرة للطلاب داخل الفصول واتخاذ الإجراءات اللازمة لعلاج جوانب الضعف لديهم.

اقرأ أيضا: مناهج البكالوريا معتمدة ودربنا المعلمين عليها وجاهزين للتطبيق

‫0 تعليق

اترك تعليقاً