أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن أي تحرك يستهدف انتزاع حقوق الشعب الإيراني من خصوم بلاده لا ينبغي تصنيفه باعتباره مساومة، مشددًا على أن المفاوضات تكتسب أهميتها عندما تخدم المصالح الوطنية.
اقرأ أيضا: الجيش الإيراني: سننتقل من الدفاع إلى الهجوم لتحقيق «الردع الكامل»
المفاوضات أداة لتحقيق المصالح الوطنية
وقال قاليباف إن المفاوضات يكون لها معنى عندما تستخدم أداة لدفع المصالح الوطنية واستيفاء حقوق الشعب ورفع ما وصفه بـ«الظلم»، إلى جانب تثبيت المنجزات التي حققتها إيران.
وأضاف أن السعي إلى انتزاع حقوق الشعب الإيراني من «العدو» لا يمكن اعتباره مساومة أو تنازلًا.
التفاوض من موقع القوة
وأشار رئيس البرلمان الإيراني إلى أن المرشد الإيراني الراحل شدد على وجود فارق جوهري بين التفاعل مع العالم وبين التبعية والاستسلام.
وأضاف أن المفاوضات، عندما تقتضي الضرورة إجراءها، ينبغي أن تتم من موقع القوة، مع الحفاظ على ما وصفه بـ«العزة والحكمة والمصلحة».
اقرأ أيضا: ملايين البريطانيين يواجهون أعلى فواتير طاقة منذ 3 سنوات
اقرأ أيضا: برشلونة وأتلتيك بيلباو.. فليك يعلق على صفقة ألفاريز ويكشف موقف بالدى ورودرى