جدد وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو تأكيد الدعم السياسي والمالي والفني الكامل الذي تقدمه فرنسا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، من أجل تنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، في ظل سياق يتسم بتطور التهديدات.
اقرأ أيضا: بايرن ميونخ يمدد عقدي ماكس إيبرل ويان-كريستيان دريسن حتى عام 2029
وأشار بارو، خلال استقباله سابرينا دالافيور، المديرة العامة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، إلى تمسك فرنسا بمواصلة الجهود في سوريا، تحت قيادة المنظمة، بهدف التوصل سريعا إلى تحديد كامل نطاق برنامج الأسلحة الكيميائية، وضمان تدمير أي عناصر متبقية من هذا البرنامج بطريقة آمنة وقابلة للتحقق منها، بحسب بيان لوزارة الخارجية الفرنسية.
كما رحب الوزير بطلب سوريا الانضمام إلى الشراكة الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب على استخدام الأسلحة الكيميائية، التي تترأسها فرنسا، مؤكدا التزام بلاده بضرورة مواصلة أعمال تقصي الحقائق وتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا.
وأكدت فرنسا مجددا دعمها لأوكرانيا وللإجراءات المتخذة لتعزيز القدرات الأوكرانية في مجالات الكشف عن المخاطر الكيميائية والحماية منها والاستجابة لها، في ظل ما تواجهه أوكرانيا من مخاطر كيميائية على جبهة القتال.
وشدد الوزير على مواصلة فرنسا دعم عمل منظمة حظر الأسلحة الكيميائية من أجل الحفاظ على القاعدة الدولية التي تحظر استخدام الأسلحة الكيميائية، ومكافحة الإفلات من العقاب، ومنع أي عودة لظهور هذه الأسلحة.
اقرأ أيضا: أول هدايا تجديد عقد إمام عاشور مع الأهلي بـ 15 مليون جنيه
اقرأ أيضا: شقق الإيجار التمليكي 2026.. تفاصيل جديدة بشأن موعد الطرح وشروط وأسعار الحجز