خطة بنيامين ناتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ضرب “حزب الله”، وربط جبهتي سوريا ولبنان. بين توسيع العمليات العسكرية، والضغط السياسي. هل تتحول الساحة السورية، إلي ورقة جديدة في يد إسرائيل، لإعادة رسم موازين المنطقة؟. تقارير تتحدث عن مساعي إسرائيلية، لاستثمار الواقع السوري الجديد. ليس فقط، للضغط علي دمشق. بل أيضا لمحاصرة نفوذ ” حزب الله”، وفرض وقائع ميدانية جديدة. تمتد من سوريا إلي لبنان. إسرائيل، تسعي إلي مواصلة الضغط العسكري علي سوريا. بغية تحقيق مكاسب سياسية وأمنية. عبر ثلاثة مسارات محتملة. أولا، دفع دمشق إلي اتفاق بشروط إسرائيلية، ثانيا، مواجهة الدور التركي في المنطقة، ثالثا، استغلال الواقع السوري الجديد، لتقويض نفوذ “حزب الله”. أوساط دبلوماسية تتحدث عن مساعي إسرائيلية، لتفكيك مواقع تابعة للحزب، تشمل مخازن صواريخ، ومنشأت عسكرية. إضافة إلي ما تصفه تل أبيب، بمصانع تركيب الصواريخ. في البقاع الشمالية. حيث تعتبر إسرائيل، أن إنهاء هذه القدرات، يمثل أولوية أمنية لها.
التحرك الإسرائيلي، لا يرتبط بسوريا ولبنان فقط. بل يحمل رسائل أوسع إلي دول المنطقة. وعلي رأسها تركيا. في ظل تصاعد التصريحات الإسرائيلية، حول طبيعة المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، برزت حملة يقودها ناتنياهو، وحلفاءه في الولايات المتحدة. ضد المبعوث الأمريكي إلي سوريا. والسفير الأمريكي في أنقرة. علي خلفية تصريحاته بشأن الجولان. وسط ضغوط لإبعاده من منصبه.
السيناريو الأكثر خطورة، هو انتقال العمليات العسكرية من الساحة السورية، باتجاه لبنان. ضمن خطة تهدف إلي ربط مناطق السيطرة الإسرائيلية، بين جنوب سوريا، وجنوب لبنان. ناتنياهو، قد يسعي إلي تأجيل أي اتفاقات مقبلة، بهدف تكريس وقائع جديدة علي الأرض. بحيث تصبح أي تسوية مستقبلية مبنية علي المعطيات الميدانية التي تفرضها إسرائيل.
اقرأ أيضا: جماهير طرابزون في انتظار محمد صلاح بمطار بودابست
سياسات الاحتلال تجاه سوريا ولبنان!
إبراهيم النجار:
خطة بنيامين ناتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، ضرب “حزب الله”، وربط جبهتي سوريا ولبنان. بين توسيع العمليات العسكرية، والضغط السياسي. هل تتحول الساحة السورية، إلي ورقة جديدة في يد إسرائيل، لإعادة رسم موازين المنطقة؟. تقارير تتحدث عن مساعي إسرائيلية، لاستثمار الواقع السوري الجديد. ليس فقط، للضغط علي دمشق. بل أيضا لمحاصرة نفوذ ” حزب الله”، وفرض وقائع ميدانية جديدة. تمتد من سوريا إلي لبنان. إسرائيل، تسعي إلي مواصلة الضغط العسكري علي سوريا. بغية تحقيق مكاسب سياسية وأمنية. عبر ثلاثة مسارات محتملة. أولا، دفع دمشق إلي اتفاق بشروط إسرائيلية، ثانيا، مواجهة الدور التركي في المنطقة، ثالثا، استغلال الواقع السوري الجديد، لتقويض نفوذ “حزب الله”. أوساط دبلوماسية تتحدث عن مساعي إسرائيلية، لتفكيك مواقع تابعة للحزب، تشمل مخازن صواريخ، ومنشأت عسكرية. إضافة إلي ما تصفه تل أبيب، بمصانع تركيب الصواريخ. في البقاع الشمالية. حيث تعتبر إسرائيل، أن إنهاء هذه القدرات، يمثل أولوية أمنية لها.
التحرك الإسرائيلي، لا يرتبط بسوريا ولبنان فقط. بل يحمل رسائل أوسع إلي دول المنطقة. وعلي رأسها تركيا. في ظل تصاعد التصريحات الإسرائيلية، حول طبيعة المرحلة المقبلة. وفي هذا السياق، برزت حملة يقودها ناتنياهو، وحلفاءه في الولايات المتحدة. ضد المبعوث الأمريكي إلي سوريا. والسفير الأمريكي في أنقرة. علي خلفية تصريحاته بشأن الجولان. وسط ضغوط لإبعاده من منصبه.
السيناريو الأكثر خطورة، هو انتقال العمليات العسكرية من الساحة السورية، باتجاه لبنان. ضمن خطة تهدف إلي ربط مناطق السيطرة الإسرائيلية، بين جنوب سوريا، وجنوب لبنان. ناتنياهو، قد يسعي إلي تأجيل أي اتفاقات مقبلة، بهدف تكريس وقائع جديدة علي الأرض. بحيث تصبح أي تسوية مستقبلية مبنية علي المعطيات الميدانية التي تفرضها إسرائيل.
اقرأ أيضا: الولايات المتحدة تحمل حماس مسؤولية استمرار معاناة المدنيين في غزة