تعرضت مواقع ومقار تابعة لجماعات كردية إيرانية معارضة في محافظة أربيل بإقليم كردستان العراق لهجمات بطائرات مسيّرة، في أحدث حلقة من سلسلة استهدافات طالت معسكرات ومقار هذه الجماعات خلال الأشهر الماضية، وسط توتر متصاعد على خلفية المواجهة بين إيران وخصومها.
اقرأ أيضا: مرور مسائي على مستشفى الصدر ببني سويف لمتابعة جودة الخدمات الصحية
وأفادت مصادر محلية بأن هجمات سابقة استهدفت مواقع تابعة للحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني المعارض في مناطق جبلية بمحافظة أربيل، بينما سقطت مسيّرات أخرى في مناطق خليفان وسوران وحرير. وفي إحدى الهجمات، استهدفت طائرتان مسيّرتان موقعًا للحزب في مرتفعات بليسان، دون تسجيل إصابات وفق المعلومات المتاحة.
وتعرضت معسكرات المعارضة الكردية الإيرانية كذلك لهجمات في مناطق شرق وشمال شرق أربيل، من بينها مخيم «ديكلة» في قضاء كوسنجق، حيث استهدفت طائرة مسيّرة مفخخة الموقع وأدت إلى أضرار مادية، من دون تسجيل إصابات بشرية في ذلك الهجوم.
وفي 11 أغسطس الجاري، أفادت مصادر بهجوم صاروخي استهدف معسكرًا للمعارضة الكردية الإيرانية شمال شرق أربيل، في تطور يعكس اتساع نطاق الاستهدافات التي طالت هذه الجماعات داخل إقليم كردستان. كما أفادت مصادر أمنية لوكالة رويترز في وقت سابق باستهداف معسكر لتدريب المعارضة الكردية الإيرانية شمال شرق أربيل.
وتتهم جماعات كردية إيرانية معارضة طهران بالوقوف وراء عدد من هذه الهجمات، فيما لم تتبنَّ جهة مسؤولية بعض العمليات بصورة رسمية. وكان الحرس الثوري الإيراني قد أعلن في مناسبات سابقة استهداف ما وصفه بمقار جماعات «إرهابية» إيرانية معارضة في إقليم كردستان العراق.
اقرأ أيضا: رسالة إنسانية من الرئيس السيسي.. كواليس ظهور هبة مجدي في احتفالية المولد النبوي
وتشير وتيرة الهجمات إلى استمرار الضغوط الأمنية على هذه الجماعات، في وقت تسعى فيه سلطات إقليم كردستان إلى منع استخدام أراضي الإقليم منصة لشن هجمات ضد دول الجوار، والحفاظ على أمن المناطق الحدودية ومنع اتساع رقعة التصعيد.
اقرأ أيضا: أخبار أسوان.. احتفالات بالمولد النبوي الشريف..وتكريم أوائل الشهادات..وماراثون لليوم السكانى