كوريا الشمالية تتوعد بالرد الفوري على أي «أعمال عدائية»

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

جددت كوريا الشمالية لهجتها التصعيدية تجاه أي تحركات تعتبرها تهديدًا لأمنها، مؤكدة استعدادها للرد «بقوة وبشكل فوري» على أي أعمال عدائية تستهدف البلاد.

اقرأ أيضا: اجتماع مرتقب الإثنين المقبل بين وزير المالية ورئيس الوطنية للإعلام لوضع جدول تنفيذي لتحويلات معاشات ماسبيرو

يأتي هذا الموقف في ظل تصاعد التوترات العسكرية في شبه الجزيرة الكورية، بالتزامن مع المناورات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، التي تعتبرها بيونغ يانغ تدريبات ذات طابع هجومي وتهيئة لمواجهة عسكرية محتملة.

 كانت وزارة الخارجية الكورية الشمالية حذرت في وقت سابق من أن بيونغ يانغ ستواجه ما تصفه بالأعمال العدائية الخارجية «بأقصى قوة ممكنة»، مؤكدة تمسكها بتعزيز قدراتها الردعية.

وأكدت بيونغ يانغ أن سياستها الأمنية تقوم على مبدأ مواجهة أي مستوى جديد من التهديد بمستوى جديد من الردع، في إشارة واضحة إلى استمرار اعتمادها على تطوير قدراتها العسكرية والصاروخية لمواجهة الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة.

وتزامن التصعيد الكلامي مع تنفيذ كوريا الجنوبية والولايات المتحدة مناورات «أولتشي فريدوم شيلد»، التي بدأت في أغسطس الجاري، فيما سبق لبيونغ يانغ أن أجرت عمليات إطلاق صاروخية بالتزامن مع التدريبات، في رسائل عسكرية تهدف إلى إظهار قدرتها على الرد على أي تحرك تعتبره تهديدًا لها.

وتشير التطورات الأخيرة إلى استمرار حالة التوتر بين الكوريتين، رغم الدعوات التي أطلقها الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ للحوار وخفض التصعيد، إذ لا تزال بيونغ يانغ تنظر إلى التحالف العسكري بين واشنطن وسيول باعتباره عنصرًا رئيسيًا في التهديدات الأمنية التي تواجهها.

اقرأ أيضا: بعد توجيهات الرئيس السيسي.. كيف تتحول رقابة الأسواق إلى عقوبات على المخالفين؟

ويُبقي هذا التصعيد شبه الجزيرة الكورية أمام احتمالات متعددة، خصوصًا مع استمرار المناورات العسكرية والاختبارات الصاروخية والخطاب المتشدد من الجانبين، ما يجعل أي حادث أمني محدود قابلًا للتحول إلى أزمة أوسع إذا لم ترافقه قنوات اتصال واحتواء فعالة.

اقرأ أيضا: عايض يوسف يعلّق على اعتزال داليا مبارك رغم خلافاتهما: «خسارة للفن السعودي»

‫0 تعليق

اترك تعليقاً