أكدت دار الإفتاء المصرية أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد الأذان سنة ثابتة في الأحاديث الصحيحة، موضحة أن المسلم يُشرع له الصلاة على النبي ﷺ عقب ترديد الأذان، ثم سؤال الله تعالى له الوسيلة.
اقرأ أيضا: «لا زيادات غير معتادة للنزلات المعوية».. الصحة تطمئن المصريين وتكشف خطة مواجهة السالمونيلا
وأوضحت دار الإفتاء، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن الدليل على مشروعية الصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان ما ورد عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، أنه سمع النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا، ثُمَّ سَلُوا اللهَ لِيَ الْوَسِيلَةَ».
وأضافت دار الإفتاء أن الحديث النبوي الشريف بيّن فضل الصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان، حيث أخبر سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن من صلى عليه صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم أرشد إلى سؤال الله تعالى له الوسيلة، وهي منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، ورجا النبي ﷺ أن يكون هو ذلك العبد.
وأشارت دار الإفتاء إلى أن من سأل الله تعالى للنبي ﷺ الوسيلة حلت له الشفاعة، مؤكدة أن ذلك ثابت فيما رواه الإمام مسلم في صحيحه.
هل يجب الجهر في الصلاة على النبي؟
وأكدت الدار أنه لم يرد نص يوجب الجهر بالصلاة على النبي ﷺ بعد الأذان أو الإسرار بها، ولذلك فالأمر في ذلك واسع، وللمسلم أن يصلي على النبي ﷺ بالجهر أو الإسرار، دون تضييق في هذه المسألة.
اقرأ أيضا: روسيا تعلن سقوط 267 مسيّرة أوكرانية خلال الليل
وشددت دار الإفتاء على أن الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بعد الأذان من الأعمال المشروعة التي ثبتت بالسنة النبوية، وأن للمسلم أن يؤديها على الوجه الذي يجد معه حضور قلبه وطمأنينته، في إطار ما جاءت به النصوص الشرعية.
اقرأ أيضا: حملات مكثفة لفحص المحاصيل ومكافحة سوسة النخيل الحمراء بإسنا جنوب الأقصر