النفط يواصل خسائره للجلسة الرابعة مع آمال بإعادة فتح مضيق هرمز

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تراجعت أسعار النفط اليوم الخميس، مواصلة سلسلة من الخسائر لعدة جلسات، وسط توقعات بأن تسهم المحادثات بين إيران وقطر في إعادة فتح مضيق هرمز، بما يخفف اضطرابات الإمدادات القادمة من منطقة الشرق الأوسط على خلفية الحرب.

اقرأ أيضا: جامعة القاهرة تعلن مواعيد الكشف الطبي للطلاب الجدد بمختلف الكليات للعام الجامعي 2026/2027

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 60 سنتًا، أو 0.7%، إلى 87.24 دولار للبرميل مسجلة تراجعًا للجلسة الرابعة على التوالي، فيما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 56 سنتًا، أو 0.7%، إلى 81.67 دولار للبرميل، لتواصل خسائرها للجلسة الخامسة.

وقال مصدر إيراني كبير، إن إيران وسلطنة عمان تعملان على وضع اللمسات النهائية لاتفاق بشأن إدارة مضيق هرمز، وذلك بعدما أعلنت الحرس الثوري الإيراني أن البلدين اتفقا على كيفية تقاسم إدارة الممر المائي الذي يربط كبار منتجي النفط في الخليج بالأسواق، إلى جانب الإيرادات المرتبطة به.

وكان المضيق ينقل شحنات من النفط والغاز الطبيعي تعادل نحو خمس الاستهلاك العالمي من الوقود قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير. ومنذ أن سعت إيران إلى إغلاق الممر المائي ردًا على الحرب، تراجعت تدفقات النفط إلى نحو ربع مستوياتها قبل الحرب، وفقًا لبيانات تتبع حركة السفن.

وقال دانيال هاينز، كبير محللي السلع الأولية لدى إيه إن زد، في مذكرة اليوم الخميس، إن أسعار النفط الخام تراجعت مع تحسن احتمالات إعادة فتح مضيق هرمز في ظل استمرار المحادثات، لكنه حذر من أن المخاوف بشأن نقص الإمدادات في سوق النفط لا تزال قائمة.

ومن المقرر أن يتوجه رئيس وزراء قطر إلى إيران اليوم الخميس لإعادة إطلاق المحادثات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ نحو 6 أشهر.

وأوقفت الولايات المتحدة هجماتها على إيران منذ نحو شهر، وتسعى في الوقت نفسه إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران، ما عزز توقعات المستثمرين بإمكانية تخفيف اضطرابات إمدادات النفط من منطقة الخليج.

ولا تزال مواقف الدولتين متباعدة بشأن شروط إنهاء القتال، فيما استهدفت إيران حركة الشحن في الخليج ومضيق هرمز بهدف فرض سيطرتها على الممر المائي.

كما قال مسؤولون إيرانيون إن المضيق لن يُفتح ما لم تستجب الولايات المتحدة لشروط طهران بموجب اتفاق وقف إطلاق نار مؤقت تم التوصل إليه في يونيو قبل أن ينهار لاحقًا.

اقرأ أيضا: في حالات الطوارئ.. إليك كيفية إطالة عمر بطارية الآيفون

وأشار هاينز من إيه إن زد أيضًا إلى تأثير الحرب في الشرق الأوسط والحرب الروسية الأوكرانية على سوق الديزل، بعدما تضررت مصافي التكرير في الشرق الأوسط جراء الصراع، فيما استهدفت أوكرانيا عددًا من المصافي الروسية، ما أدى إلى خفض الصادرات من روسيا، التي كانت موردًا رئيسيًا للديزل في الأسواق العالمية.

وتظهر تداعيات انخفاض إنتاج الديزل عالميًا في بيانات المخزونات، إذ أعلنت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية، الأربعاء، أن مخزونات المقطرات، التي تشمل الديزل وزيت التدفئة، تراجعت بمقدار 2.2 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 21 أغسطس إلى 103.4 مليون برميل.

وقال هاينز إن هذا المستوى يمثل أدنى مخزون للمقطرات يتم تسجيله على الإطلاق في هذا الوقت من العام.

اقرأ أيضا: الصحة تفتتح عيادة متخصصة لعلاج إدمان المواد المخدرة لدى كبار السن بمستشفى مصر الجديدة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً