«نور الهدى.. سيرته وأخلاقه».. فعالية ثقافية وفنية بالمتحف القومي للحضارة المصرية احتفالًا بالمولد النبوي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

احتفالًا بالمولد النبوي الشريف لعام 1448هـ، نظم المتحف القومي للحضارة المصرية، بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي، فعالية ثقافية وفنية تحت عنوان «نور الهدى.. سيرته وأخلاقه»، وذلك في إطار حرص المتحف على الاحتفاء بالمناسبات الدينية والثقافية، وتعزيز الوعي بالتراث المادي وغير المادي لدى مختلف فئات المجتمع.

اقرأ أيضا: موعد نتيجة الدور الثاني ثانوية عامة 2026 .. توضيح عاجل

المتحف القومي للحضارة المصرية 

وتضمنت الفعالية معرضًا أثريًا مؤقتًا، أُقيم بالتعاون مع متحف الفن الإسلامي بقاعة النسيج المصري، ويضم مجموعة متميزة من روائع الفن الإسلامي والقطع الأثرية المرتبطة بفنون وثقافة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، إلى جانب مجموعة متنوعة من الأنشطة الفنية والثقافية والتعليمية.

وافتتح فعاليات المعرض الدكتور الطيب عباس، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، بحضور الدكتور أحمد محمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، والدكتور أشرف أبو اليزيد، المشرف العام على الإدارة المركزية للمتاحف النوعية، والأستاذة ريهام محمد، مدير إدارة العرض المتحفي، نيابةً عن الأستاذ أحمد صيام، مدير متحف الفن الإسلامي، إلى جانب عدد من قيادات المتحف والعاملين به.

وأكد الدكتور الطيب عباس أن تنظيم معرض «نور الهدى.. سيرته وأخلاقه» يأتي في إطار توجه المتحف نحو تعزيز التعاون والتكامل بين المتاحف المصرية، بما يسهم في تبادل الخبرات وإتاحة المقتنيات المتحفية أمام الجمهور في سياقات عرض جديدة ومتنوعة.

وأضاف أن المتحف يحرص على الاحتفاء بالأعياد والمناسبات الدينية والثقافية، ومشاركة الشعب المصري احتفالاته المختلفة، بما يسهم في تعزيز ارتباط الجمهور بالمتاحف، ورفع مستوى الوعي الأثري والثقافي لديهم.

وأوضح أن المعرض يضم مجموعة من المقتنيات الأثرية التي تلقي الضوء على جانب من روائع الفن الإسلامي، من خلال مجموعة متنوعة من التحف والمقتنيات، من بينها المشغولات المعدنية، واللوحات الخشبية، ونماذج من الفنون الخزفية والفخارية، نُفذت بأساليب وتقنيات فنية متعددة تعكس ثراء الفنون الإسلامية وتنوعها، وما تتميز به من جماليات وقيم تاريخية وثقافية.

ومن جانبه، أوضح الدكتور أحمد حميدة أن التعاون بين المتحف القومي للحضارة المصرية ومتحف الفن الإسلامي يأتي في إطار حرص المتحفين على إبراز جوانب من التراث والحضارة الإسلامية، والتعريف بالفنون المرتبطة بالمناسبات الدينية والاجتماعية، مؤكدًا أن مثل هذه الفعاليات تسهم في تقديم التراث للجمهور بصورة مبسطة وجذابة، ولا سيما الأطفال والشباب، بما يعزز ارتباطهم بالمتاحف وتراثهم الثقافي.

وأوضح الدكتور سيد أبو الفضل، مدير إدارة العرض المتحفي بالمتحف القومي للحضارة المصرية، أن من أبرز القطع الأثرية المعروضة قطعة خزفية مزخرفة بكتابات من القرآن الكريم، تحمل لفظ الجلالة واسم النبي (صلعم)، وفي أركانها الأربعة أسماء الخلفاء الراشدين، إلى جانب مجموعة متنوعة من القطع الأثرية التي تلقي الضوء على الفنون الإسلامية وثقافة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف، بما يتيح للزائر التعرف على تاريخ هذه المناسبة وأشكال الاحتفال بها عبر العصور.

وعلى هامش المعرض، شهدت الفعالية برنامجًا فنيًا متنوعًا تضمن الأناشيد الدينية والأغاني الفلكلورية المصرية والقصائد الدينية في محبة رسول الله (صلعم)، إلى جانب عروض العرائس والتنورة المخصصة للأطفال، والتي قدمتها مؤسسة «هوب سيتي» بإشراف الأستاذ أشرف عبد الله، وسط تفاعل من زوار المتحف.

اقرأ أيضا: المرحلة المقبلة تتطلب نتائج يشعر بها المواطن في حياته

كما شارك فريق مبادرة «طبلية مصر» في الاحتفال، مقدمًا التهنئة لزوار المتحف بمناسبة المولد النبوي الشريف، بالتعاون مع مجموعة «صادكو»، في أجواء احتفالية عكست جانبًا من مظاهر الاحتفال الشعبي بهذه المناسبة.

كما قدم قسم الفنون بالمتحف مجموعة من الأعمال الفنية المستوحاة من أجواء المولد النبوي الشريف، من بينها مجسمان للعروسة والحصان، إلى جانب توزيع هدايا تذكارية صغيرة مستوحاة من رموز الاحتفال التقليدية، وهو ما لاقى استحسان الزائرين من مختلف الأعمار والجنسيات.

وفي إطار حرص المتحف على ربط الأطفال بتراثهم المصري المادي وغير المادي وفنونهم الشعبية الأصيلة، نظم القسم التعليمي عددًا من الورش الثقافية والتعليمية المصاحبة، تضمنت ورشًا فنية وجلسات حكي تناولت تاريخ الاحتفال بالمولد النبوي الشريف خلال العصور الإسلامية، وأشكال ومظاهر الاحتفال به عبر التاريخ.

اقرأ أيضا: «أهلاً مدارس» شراكة بين الحكومة والقطاع الخاص لتوفير احتياجات الأسر بأسعار تنافسية

‫0 تعليق

اترك تعليقاً