سميحة أيوب ومحمود مرسى.. طلب إيدها فى الشارع وموقف منه حرك مشاعرها

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تظل قصة حب الفنانة سميحة أيوب والفنان محمود مرسي واحدة من الحكايات اللافتة في تاريخ الفن المصري، بعدما جمعت بين اثنين من أبرز نجوم المسرح والدراما، وامتدت علاقتهما من الإعجاب إلى الزواج، ثم تحولت بعد الانفصال إلى صداقة واحترام متبادل.

اقرأ أيضا: مايلى سايرس تنعى دوللى بارتون: سأظل أحبها وأرغب دائما فى أن أجعلها فخورة

 

البداية جاءت من لقاء عابر في باريس

روت سميحة أيوب في تصريحات سابقة، تفاصيل لقائها الأول بمحمود مرسي، مؤكدة أن البداية لم تكن قصة حب من النظرة الأولى، حيث رأته للمرة الأولى في باريس، أثناء وجودها مع عدد من الفنانين، ورغم أن اللقاء كان عابرًا، فإن ملامح محمود مرسي لفتت انتباهها، وظلت تتذكر ذلك الشاب الوسيم الذي قابلته في باريس، دون أن تعرف أن هذا اللقاء سيصبح بداية حكاية مهمة في حياتها.

 

موقف سياسي غيّر نظرتها إليه

مرت السنوات، وقرأت سميحة أيوب عن محمود مرسي في الصحف، لتكتشف جانبًا آخر من شخصيته، بعدما عرفت أنه كان يعمل في هيئة الإذاعة البريطانية BBC في لندن، وأنه خلال فترة العدوان الثلاثي على مصر رفض التحدث بشكل سلبي عن بلده، وقرر الاستقالة والعودة إلى مصر.

وقد ترك هذا الموقف أثرًا كبيرًا في نفسها، وجعل إعجابها به يتجاوز الشكل إلى الشخصية والمواقف، حتى قالت لنفسها إنها تتمنى الزواج من رجل يحمل هذه الصفات، والمفارقة أن سميحة لم تكن تعلم في ذلك الوقت أن الرجل الذي تمنت الارتباط به هو نفسه الشاب الذي لفت نظرها في باريس.

 

تفاصيل اللقاء الثاني

جاء اللقاء الثاني عندما طلب منها المشاركة في عمل من إخراج محمود مرسي، لتتاح لها فرصة التعرف عليه عن قرب، ومع مرور الوقت، اكتشفت أنه يتمتع بشخصية مختلفة، ووصفته بأنه كان إنسانًا طيبًا ومحترمًا، ليتحول إعجابها به تدريجيًا إلى حب.

وأشارت إلى أنها أحبته لمدة عام ونصف تقريبًا، وكانت تشعر من نظراته بأنه يبادلها المشاعر نفسها، إلا أن طبيعة العمل كانت تفرض لقاءاتهما في إطار مهني، حتى جاءت الفرصة التي جمعت بينهما بعيدًا عن أجواء التصوير والمسرح، عندما ذهبت سميحة لزيارة إبراهيم أبو المجد، الذي كان مريضًا، وفوجئت بوجود محمود مرسي هناك.

 

طلب الزواج جاء بشكل مفاجئ

بعد انتهاء الزيارة، طلب محمود مرسي من سميحة أيوب أن توصله بسيارتها إلى آخر الشارع، مؤكدًا أنه سيستقل سيارة أجرة بعد ذلك، وهو ما وافقت عليه، وخلال الطريق، صارحها بإعجابه بها، لتبادله الاعتراف بالمشاعر، قبل أن يخبرها بأنه لا يفكر في الزواج، وهنا أخبرته بدورها بأنها لا تفكر في الزواج أيضًا، إلا أن الحديث اتخذ منحى آخر، وانتهى بطلب محمود مرسي يدها للزواج.

وبالفعل، تزوج الثنائي، لتعيش سميحة أيوب معه سنوات وصفتها بأنها من أجمل سنوات حياتها، ورغم انتهاء زواجهما بالانفصال، أكدت سميحة أيوب أن مشاعرها تجاه محمود مرسي ظلت حاضرة، وأن ظروف العمل والحياة كانت وراء ابتعادهما، بينما لم تنقطع علاقتهما الإنسانية، وظل الاحترام والصداقة يجمعان بينهما.

اقرأ أيضا: تحويلات مرورية لرفع كوبرى المشاة بمحطة المونوريل «هايبر» فى أكتوبر

وقالت إن أكثر ما ندمت عليه في حياتها كان طلاقها من محمود مرسي، لأنه كان بالنسبة لها شخصية يصعب تعويضها.

 

تواضع محمود مرسي يكشف جانبًا آخر من شخصيته

ومن المواقف التي استحضرتها سميحة أيوب للكشف عن شخصية محمود مرسي، واقعة حصوله على جائزة الدولة التقديرية، حيث فوجئت برفضه الذهاب لاستلام الجائزة، وعندما سألته عن سبب رفضه، كان رده يعكس مدى تواضعه، إذ رأى أن الجائزة يستحقها الفلاح الذي يعمل ويزرع ويتعب، متسائلًا عما فعله هو حتى يحصل عليها.

وبعد إلحاحها عليه، وافق في النهاية على الذهاب واستلام الجائزة، في موقف يعكس جانبًا من شخصيته التي لم تكن ترى نفسها بالصورة التي كان الجمهور والنقاد يرونها بها.

وهكذا بقيت قصة سميحة أيوب ومحمود مرسي واحدة من قصص الحب التي بدأت بلقاء عابر في باريس، ثم تحولت إلى إعجاب وحب وزواج، قبل أن ينتهي الزواج ويبقى الاحترام حاضرًا، لتظل ذكراه في حياة سميحة أيوب مرتبطة بواحد من أكثر الأشخاص تأثيرًا في مسيرتها وحياتها.

اقرأ أيضا: فرقة عبد الحليم نويرة تفتتح الموسم الفنى بحفل لإحياء ذكرى بليغ حمدى

‫0 تعليق

اترك تعليقاً