أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من السائلة نتاليا من أوكرانيا قالت فيه: «أنا زوجي ما بيصليش خالص، وكل ما أقول له يصلي ما بيسمعش الكلام، وابني الحمد لله معوداه على إنه يحافظ على الصلوات الخمس، فالولد دايمًا يقول لي عاوز بابا يجي معايا نصلي سوا، فباباه بيرفض، فالابن الصغير بيعيط علشان باباه بيرفض يصلي وياخده معاه المسجد، فقلت لعمه أخو والده ياخده معاه المسجد علشان يصلي، وهو وافق وبياخده معاه.. أعمل إيه في زوجي؟».
اقرأ أيضا: “الخزينة فارغة” ولدينا أكثر من جبهة حرب
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن هذه الحالة تتكرر في بعض البيوت، مؤكدًا أن أول رسالة يجب توجيهها للزوج هي ضرورة المحافظة على الصلاة، باعتبارها فريضة لا تسقط عن المكلف، وأن من ترك الصلاة لفترة عليه قضاء ما فاته منها.
النصيحة بالكلمة الطيبة
وأضاف أن دور الزوجة يتمثل في النصح بالحسنى وبالكلمات الطيبة، دون شدة أو غلظة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة»، مشيرًا إلى أهمية الدعاء للزوج بالهداية والالتزام بالصلاة.
وتابع أن الطفل يجب تشجيعه على الاستمرار في الصلاة والذهاب إلى المسجد مع عمه، كما فعلت السائلة، مؤكدًا ضرورة تجنب توصيل أي رسالة سلبية للابن عن والده، حتى لا يؤثر ذلك على علاقتهما مستقبلًا، بل يتم توجيهه للدعاء لوالده وتشجيعه بأسلوب إيجابي.
وأشار إلى إمكانية استثمار حب الطفل للصلاة في التأثير على الأب، من خلال أداء الصلاة جماعة في المنزل، ودعوة الزوج للمشاركة، بما يعزز من روح الأسرة ويشجع الأب على الالتزام.
اقرأ أيضا: التحريات تكشف المستور في جريمة خطف نجل صاحب شركة وطلب فدية 12 مليون جنيه
اقرأ أيضا: غدًا.. افتتاح مسجد الرحمة بالحصة في طوخ بعد إنشائه بالجهود الذاتية بتكلفة 30 مليون جنيه