الصلاة على النبي أثناء الطهي تزيد الطعام بركة وحلاوة.. وحالات يجوز فيها الكذب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

فتاوى تشغل الأذهان
هل يجوز الكذب لمنع انهيار أسرة؟.. عطية لاشين يوضح
زوجي لا يصلي وابني متعلق بالصلاة.. ماذا أفعل؟.. أمين الفتوى يجيب
الإفتاء: الصلاة على النبي أثناء الطهي تزيد الطعام بركة وحلاوة

 

نشر “صدى البلد” على مدار الساعات الماضية، عددا من الفتاوى التي تشغل الأذهان والتي بينت حكمها الشرعي دار الإفتاء ، وغيرها من الفتاوى التي يتساءل عنها كثيرون وسوف نعرضها لكم في السطور التالية.

اقرأ أيضا: أحمد الشرع يعين القائد السابق لقوات قسد مستشارا لدى الرئاسة السورية

في البداية، ورد سؤال إلى الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، من سائل يقول في رسالته: «شاهد أحد الأشخاص رجلًا أجنبيًا في دار غيره، فطالب أهل الدار من الرائي أن يشهد على ذلك، فهل لي أن أشهد بغير ما رأيت؟ لأنه يترتب على الشهادة بما رأيت نتائج خطيرة، ومنها تدمير بيت الأسرة؟».

وأجاب د. عطية لاشين قائلًا إن كتمان الشهادة إثم عظيم وذنب كبير، مستشهدًا بقول الله تعالى: «ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه»، وكذلك قوله سبحانه: «ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا».

وأضاف أن الشهادة التي يطلب من الشخص أداؤها يجب أن تكون مطابقة للواقع ومؤيدة له، موضحًا أن الإدلاء بشهادة تخالف ما رآه الإنسان تُعد شهادة زور، وقد وصف الله سبحانه وتعالى عباد الرحمن بقوله: «والذين لا يشهدون الزور».

وأوضح الدكتور عطية لاشين أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من شهادة الزور، مستشهدًا بما ورد عنه صلى الله عليه وسلم حين قال: «هل رأيت الشمس؟» قال نعم، فقال صلى الله عليه وسلم: «على مثلها فاشهد أو دع»، كما استشهد بالحديث الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟»، ثم قال: «ألا وقول الزور، ألا وشهادة الزور»، وظل يرددها حتى قال الصحابة: «ليته سكت».

وأوضح أن هناك حالات قد يجوز فيها مخالفة ما استقر عليه الحكم الشرعي إذا ترتبت على ذلك مصالح كبيرة ومنافع عظيمة، أو إذا أدى الالتزام بظاهر الحكم في حالة معينة إلى مفاسد جسيمة وأضرار بالغة.

حالات يجوز فيها الكذب

وأضاف أن أهل العلم نصوا كذلك على حالات يجوز فيها الكذب، ومن بينها الإصلاح بين الناس، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فيقول خيرًا أو ينمي خيرًا».

وأشار د. عطية لاشين إلى أن واقعة السؤال ترتبط بما قد يترتب على إخبار الشخص بما رآه من أضرار بالغة، موضحًا أن الشهادة بما شاهده قد تؤدي إلى انهيار أسرة وتشرد الأبناء وضياعهم.

وأوضح أن منع هذه الأضرار الجسيمة هو ما استند إليه في فتواه بجواز أن يخبر هذا الشخص بغير الحقيقة في هذه الحالة، مؤكدًا أنه لا إثم عليه في ذلك، واختتم فتواه بقوله: «هذا والله أعلم»، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله.

كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من السائلة نتاليا من أوكرانيا قالت فيه: «أنا زوجي ما بيصليش خالص، وكل ما أقول له يصلي ما بيسمعش الكلام، وابني الحمد لله معوداه على إنه يحافظ على الصلوات الخمس، فالولد دايمًا يقول لي عاوز بابا يجي معايا نصلي سوا، فباباه بيرفض، فالابن الصغير بيعيط علشان باباه بيرفض يصلي وياخده معاه المسجد، فقلت لعمه أخو والده ياخده معاه المسجد علشان يصلي، وهو وافق وبياخده معاه.. أعمل إيه في زوجي؟».

وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن هذه الحالة تتكرر في بعض البيوت، مؤكدًا أن أول رسالة يجب توجيهها للزوج هي ضرورة المحافظة على الصلاة، باعتبارها فريضة لا تسقط عن المكلف، وأن من ترك الصلاة لفترة عليه قضاء ما فاته منها.

وأضاف أن دور الزوجة يتمثل في النصح بالحسنى وبالكلمات الطيبة، دون شدة أو غلظة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة»، مشيرًا إلى أهمية الدعاء للزوج بالهداية والالتزام بالصلاة.

وتابع أن الطفل يجب تشجيعه على الاستمرار في الصلاة والذهاب إلى المسجد مع عمه، كما فعلت السائلة، مؤكدًا ضرورة تجنب توصيل أي رسالة سلبية للابن عن والده، حتى لا يؤثر ذلك على علاقتهما مستقبلًا، بل يتم توجيهه للدعاء لوالده وتشجيعه بأسلوب إيجابي.

اقرأ أيضا: زلزال بقوة 6.2 ريختر يضرب شرق خليج عدن قبالة السواحل اليمنية

وأشار إلى إمكانية استثمار حب الطفل للصلاة في التأثير على الأب، من خلال أداء الصلاة جماعة في المنزل، ودعوة الزوج للمشاركة، بما يعزز من روح الأسرة ويشجع الأب على الالتزام.

كما أجابت دار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد اليها مضمونة “هل يجوز قراءة القرآن أو الصلاة على النبي أو الذكر أثناء طهي الطعام؟

وأجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى في دار الإفتاء، أن امرأة صالحة سئلت عن سبب جمال وطعم الأكل الذي تصنعه في البيت، فأجابت : أنا أصلي على النبي -صلى الله عليه وسلم- أثناء الطعام.

وأشار إلى أن الصلاة على النبي تزيد الطعام بركة ، فما بالنا بترديد الأذكار أثناء إعداد الطعام، فيبارك الله فيما يفعل، ويضع الحلاوة فيما يصنع.

اقرأ أيضا: الأموال الساخنة ليس لها تأثير.. ويجب التركيز على الاستثمارات طويلة الأجل

‫0 تعليق

اترك تعليقاً