لم أختر ظروفي وحسبي الله ونعم الوكيل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

روى الشاب تامر مختار من محافظة الأقصر موقفا انسانيا مؤلما تعرض له قبل أيام بعدما ذهب إلى منزل إحدى الفتيات بهدف الارتباط بها رسميا وتكوين أسرة مستقرة إلا أنه فوجئ بحسب ما رواه بأن عدم وجود أب أو أم أو أقارب كان سببا في التحفظ على فكرة الزواج.

اقرأ أيضا: انزلوا الشارع واسمعوا الناس.. صلاح حسب الله يطالب المسؤولين بالابتعاد عن المكاتب

وقال تامر في منشور عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي إنه ذهب إلى منزل أسرة الفتاة وجلس مع والدتها قبل أن تخبره بأن ابنتها تتساءل كيف يمكنها الارتباط بشخص ليس له أب أو أم أو أقارب، مؤكدا أن هذا الحديث كان صادما ومؤلما بالنسبة له

وأوضح الشاب الاقصري أنه لم يختر أن يكون مجهول النسب كما لم يختر الظروف التي ولد ونشأ فيها مؤكدا أنه تربى داخل دار للايتام وأن ما تعرض له طوال حياته كان أمرا خارجا عن إرادته

وأشار تامر إلى أنه رغم صعوبة الظروف التي مر بها فإنه يحمد الله على ما منحه له من تربية وقيم واخلاق مؤكدا أنه يخاف الله ويحرص على أن يعيش حياته بصورة مستقيمة وأن يكون زواجه قائما على الحلال والاحترام والمودة

وأكد أن أبناء دور الرعاية ومجهولي النسب تحملوا كثيرا بسبب نظرة البعض إليهم رغم أنهم لم يكن لهم أي ذنب في ظروف ميلادهم أو عدم وجود أسرة تحتضنهم منذ طفولتهم

وأضاف أن أكثر ما يؤلمه أن يحاسب الانسان على أمر لم يختره قائلا إن غياب الأب والأم والأقارب ليس ذنبا ارتكبه حتى يكون سببا في حرمانه من حقه في الزواج وتكوين أسرة

وعبر تامر عن تساؤله المؤلم قائلا لماذا فرضت علينا هذه الظروف ولماذا يتحمل الانسان نتيجة أمر لم يكن له يد فيه مؤكدا في الوقت نفسه أنه يؤمن بأن كل شيء قدر من الله سبحانه وتعالى وأنه لا اعتراض على قضائه

اقرأ أيضا: «انزلوا الشارع واسمعوا الناس».. صلاح حسب الله يطالب المسؤولين بالابتعاد عن المكاتب

واختتم الشاب رسالته بالتأكيد على أنه رغم كل ما مر به سيظل حامدا لله ومتمسكا بما تربى عليه من قيم ومبادئ مطالبا المجتمع بالنظر إلى الانسان من خلال اخلاقه وشخصيته وسلوكه وليس من خلال ظروف ميلاده أو اسم عائلته

اقرأ أيضا: نقص شرب الماء يسبب الصداع.. تعرف على العلامات

‫0 تعليق

اترك تعليقاً