يوم الجمعة.. أيهما أفضل الصلاة على النبي أم الاستغفار أم قراءة القرآن؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف الدكتور مجدي عاشور، المستشار السابق لمفتي الجمهورية، عن حكم المفاضلة بين الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم والاستغفار وقراءة القرآن الكريم في ليلة الجمعة، وذلك ردا على سؤال ورد إليه من أحد الأشخاص حول أفضل العبادات التي يمكن الإكثار منها في هذه الليلة.

اقرأ أيضا: حدث iPhone 18 المنتظر يقترب.. أبل تحدد موعد الكشف عن أحدث هواتف آيفون

وأكد مجدي عاشور أن الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وكذلك تلاوة القرآن الكريم، من العبادات المشروعة والمستحبة في جميع الأوقات، مستشهدا بما ورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يذكر الله على كل أحيانه»، إلى جانب قول الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا» الأحزاب: 41.

وأشار المستشار السابق لمفتي الجمهورية إلى أن الأفضل للمسلم أن ينظم وقته بين مختلف الطاعات، بحيث لا يقتصر على عبادة واحدة، بل يحرص على الجمع بين أنواع الذكر والعمل الصالح، موضحا أن وقت السحر، أي قبيل طلوع الفجر، من الأوقات التي يستحب فيها الإكثار من الاستغفار، لقوله تعالى: «وبالأسحار هم يستغفرون» الذاريات: 18.

فضائل الأذكار يوم الجمعة 

وأوضح أن ليلة الجمعة تدخل ضمن هذا الأصل العام، مع وجود فضائل وأذكار خص الله تعالى بها أوقاتا معينة، ومن بينها فضل الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ليلة الجمعة ويومها.

واستشهد عاشور بما ورد عن أنس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أكثروا الصلاة علي يوم الجمعة وليلة الجمعة؛ فمن صلى علي صلاة صلى الله عليه عشرا»، مشيرا إلى أن الحديث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى.

وأضاف أن قراءة القرآن الكريم كذلك من العبادات التي يجوز للمسلم أن يؤديها في مختلف الأوقات، مع الالتزام بآداب التلاوة وشروطها، مؤكدا أن جميع هذه الأعمال من أبواب الخير والطاعات المستحبة.

وبيّن مجدي عاشور أنه إذا تزاحمت المستحبات بسبب ضيق الوقت، فإن المسلم ينظر إلى ما ورد فيه توجيه خاص عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فيقدمه من باب تحصيل الفضيلة، وليس على سبيل الوجوب أو الإلزام.

اقرأ أيضا: صراع داخل اليمين الإسرائيلي.. نتنياهو يضغط على بن غفير وسموتريتش للتوحد

وضرب مثالا على ذلك بليلة الجمعة، موضحا أنه يمكن للمسلم أن يقسم وقته بين العبادات المختلفة، فيجعل الجزء الأكبر من ليلته للصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، لورود النص في فضل ذلك، ويخصص جزءا آخر لقراءة القرآن، خاصة إذا كان له ورد معتاد من التلاوة، ثم يغتنم السدس الأخير من الليل في الاستغفار.

وأكد أن الجمع بين هذه العبادات يتيح للمسلم تحصيل فضائل متعددة، من خلال الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتلاوة القرآن الكريم، والاستغفار، مع مراعاة أوقات كل عبادة وما ورد بشأن فضلها، مشيرا إلى أن هذه الأفضلية تكون في إطار الاستحباب وليست الوجوب، وفي جميع هذه الأعمال خير وأجر بإذن الله.

اقرأ أيضا: سعر مرسيدس GLA موديل 2026 في السوق السعودي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً