أفادت وكالة الأمن الصحي في بريطانيا بارتفاع عدد حالات الإصابة بالسالمونيلا المرتبطة ببيض مستورد، وذكرت الوكالة أنه تم تسجيل 259 حالة إصابة بـ السالمونيلا وحالة وفاة واحدة حتى 25 أغسطس.
اقرأ أيضا: عوائد سندات الخزانة الأمريكية تستقر مع ترقب كلمة رئيس البنك الاحتياطي الفيدرالي
يُعد البيض من أكثر الأطعمة التي توفرها الطبيعة غنىً بالعناصر الغذائية، إلا أنه قد يسبب لك المرض إذا لم تتعامل معه وتطهوه بالطريقة الصحيحة؛ وذلك لاحتمالية تلوثه ببكتيريا السالمونيلا.
تُعد عدوى السالمونيلا (داء السالمونيلا) مرضاً بكتيرياً شائعاً يصيب الأمعاء. تعيش بكتيريا السالمونيلا عادةً في أمعاء الإنسان والحيوان، وتخرج من الجسم عن طريق البراز. وغالباً ما تنتقل العدوى إلى البشر من خلال تناول مياه أو أطعمة ملوثة.
لا تظهر أي أعراض على بعض المصابين بعدوى السالمونيلا، بينما يعاني معظمهم من الإسهال والحمى وتقلصات في المعدة (البطن) في غضون 8 إلى 72 ساعة من التعرض للبكتيريا. ويتعافى معظم الأصحاء في غضون بضعة أيام إلى أسبوع دون الحاجة إلى علاج محدد.
وفي بعض الحالات، قد يؤدي الإسهال إلى جفاف شديد يستدعي رعاية طبية فورية. كما قد تنشأ مضاعفات تهدد الحياة إذا انتشرت العدوى خارج الأمعاء. وتزداد مخاطر الإصابة بعدوى السالمونيلا عند السفر إلى بلدان تفتقر إلى مياه الشرب النظيفة وأنظمة التخلص السليم من مياه الصرف الصحي.
أعراض السالمونيلا
عادةً ما تحدث الإصابة ببكتيريا السالمونيلا نتيجة تناول لحوم أو دواجن أو بيض (أو منتجات البيض) نيئة أو غير مطهوة جيداً، أو شرب حليب غير مبستر. وتتراوح فترة الحضانة — أي المدة الفاصلة بين التعرض للبكتيريا وظهور المرض — ما بين 6 ساعات و6 أيام. وغالباً ما يظن المصابون بالسالمونيلا أنهم يعانون من إنفلونزا المعدة.
تشمل العلامات والأعراض المحتملة للإصابة بالسالمونيلا ما يلي:
الإسهال
تقلصات في المعدة (البطن)
الحمى
الغثيان
القيء
القشعريرة
الصداع
وجود دم في البراز
تستمر علامات وأعراض الإصابة بالسالمونيلا عادةً لفترة تتراوح بين بضعة أيام وأسبوع. وقد يستمر الإسهال لمدة تصل إلى 10 أيام، إلا أن الأمر قد يستغرق عدة أشهر قبل أن تعود حركة الأمعاء وعادات التبرز إلى طبيعتها.
اقرأ أيضا: ارتفاع عدد القتلى جراء الفيضانات في شمال نيبال لـ 489 شخصا
تتسبب بعض أنواع بكتيريا السالمونيلا في الإصابة بحمى التيفوئيد، وهو مرض قد يكون مميتاً ويكثر انتشاره في البلدان النامية.
المصدر: mayoclinic