المتحدة تراهن على الشباب.. مواهب جديدة تجد طريقها إلى الشاشة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

لم تعد هناك موهبة شابة تقف أمام باب الوسط الفني بحثًا عن فرصة عابرة، تنتظر أن يراها أحد بالصدفة.. فخلال السنوات الأخيرة، اتسعت خريطة اكتشاف المواهب في مصر، وأصبحت هناك مساحات حقيقية تمنح أصحابها فرصة للظهور والتجربة، ثم الانتقال من مرحلة الاكتشاف إلى العمل الفعلي.

اقرأ أيضا: صاحبة السعادة تستضيف نجوم كاستينج الأحد والاثنين المقبلين

في قلب هذه التجربة جاءت استراتيجية الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية في التعامل مع المواهب الشابة، والتي لم تتوقف عند تقديم وجوه جديدة على الشاشة، وإنما امتدت إلى صناعة مسارات متكاملة أمام هؤلاء الشباب؛ تبدأ من اكتشاف الموهبة، مرورًا بتطويرها، وصولًا إلى منحها فرصة حقيقية للوقوف أمام الجمهور.

واللافت في تجربة «المتحدة» أن دعم الشباب لم يأتي في صورة واحدة، فمرة يظهر من خلال برامج اكتشاف المواهب، ومرة عبر منح ممثلين شباب أدوار البطولة، ومرة أخرى من خلال إتاحة مساحة أكبر لأجيال جديدة في الدراما، لتصبح الشاشة نفسها ساحة لاختبار المواهب وإثبات قدرتها على المنافسة.

 

البداية من البحث عن الموهبة

كانت برامج اكتشاف المواهب إحدى أبرز الأدوات التي اعتمدت عليها الشركة في فتح الطريق أمام الشباب، وفي مقدمتها «الدوم»، الذي قدم مساحة للمواهب في الغناء والتمثيل والتقديم، ووصل إلى مواهب من مختلف محافظات مصر، لكن التجربة لم تتوقف عند اكتشاف المواهب الفنية فقط، إذ امتدت فكرة البحث عن الطاقات الشابة إلى مجالات أخرى.

الاختبار الحقيقي لأي تجربة لاكتشاف المواهب لا يكمن فقط في عدد المتقدمين أو حجم المشاهدة، وإنما في السؤال الأهم: ماذا يحدث للموهبة بعد انتهاء البرنامج؟ هنا ظهرت واحدة من أبرز ملامح تجربة «المتحدة»، وهي الانتقال بالشباب من مرحلة التعريف بهم إلى مرحلة منحهم أدوارًا حقيقية في الدراما.

فقد شهدت منصة Watch It خلال السنوات الماضية تجارب اعتمدت على أسماء شابة في بطولات أعمال درامية، من بينها «بالطو»، الذي منح عصام عمر فرصة البطولة، و«حالة خاصة» مع طه دسوقي، إلى جانب تجارب أخرى مثل «ريفو» و«على باب العمارة».، وهنا تحديدًا تبدو أهمية التجربة؛ لأن الموهبة لا تصبح نجمة بمجرد اكتشافها، وإنما تحتاج إلى مساحة تثبت فيها نفسها أمام الجمهور.

«بالطو» مثل نموذجًا واضحًا لهذه الفكرة، بعدما تصدر عصام عمر بطولة العمل، بينما جاءت «حالة خاصة» لتضع طه دسوقي في مساحة مختلفة أمام الجمهور، وهو ما جعل التجربة تتجاوز فكرة تقديم وجه جديد إلى اختبار موهبة شابة في بطولة كاملة تحمل اسمها وشخصيتها وأدائها.

 

رمضان.. عندما تصبح الفرصة أكبر

ولم تقتصر المساحة الممنوحة للشباب على أعمال المنصات، وإنما امتدت إلى الدراما التليفزيونية، حيث ظهر عدد من الفنانين الشباب في أدوار محورية وبطولات خلال مواسم درامية مختلفة، ليس في التمثيل فق طبل في التأليف والإخراج أيضا.

اقرأ أيضا: «البصرية فى المسرح موضع النظر» ضمن إصدارات مهرجان المسرح التجريبى

 

«كاستنج».. خطوة جديدة في البحث عن النجوم

ثم جاءت تجربة «كاستنج» لتمنح هذا المسار شكلًا أكثر مباشرة؛ فبدل انتظار الموهبة حتى تصل إلى شركة إنتاج أو مكتب كاستنج، أصبح البحث عنها هو نقطة البداية، البرنامج، تحت إشراف المخرج عمرو سلامة، لم يقدم مجرد مسابقة لاختيار وجوه جديدة، وإنما وضع المتقدمين أمام اختبارات تكشف قدراتهم وتسمح للجمهور بمتابعة رحلة اختيارهم وتطورهم. وفي نسخته الأولى، وقع الاختيار على 13 موهبة للمشاركة في بطولة مسلسل من إنتاج الشركة المتحدة.

والأهم أن تجربة «كاستنج» لم تتوقف عند حدود البرنامج نفسه، إذ انتقلت بعض المواهب التي أفرزتها التجربة إلى أعمال درامية لاحقة، من بينها ساعته وتاريخه، لتصبح الرحلة أكثر وضوحًا: موهبة تُكتشف، ثم تدرب، ثم تحصل على فرصة فعلية للظهور في عمل درامي، وهنا تتضح الفلسفة المختلفة للتجربة؛ فالفائز لا يحصل على لقب فقط، وإنما على خطوة مهنية يمكن أن تكون بداية لمسيرته الفنية.

ويكمن السر هنا أن الشركة المتحدة كانت على وعي بأن الموهبة موجودة بالفعل، والشباب الموهوبون ليسوا نادرين، لكن الأزمة الحقيقية لطالما كانت في الوصول إلى الفرصة،

اقرأ أيضا: كريمة بدير مخرجة لافتتاح مهرجان القاهرة الدولى للمسرح التجريبى

‫0 تعليق

اترك تعليقاً