يتساءل كثير من الرجال، هل حبس البول يضر البروستاتا؟ خاصة مع الاعتياد على تأجيل دخول الحمام لفترات طويلة بسبب العمل أو السفر أو الانشغال.
اقرأ أيضا: لم يحظ بإجماع الحضور .. مجلس الأمن يبحث طلب لبنان بتمديد ولاية اليونيفيل
هل حبس البول يضر البروستاتا؟
والحقيقة أن حبس البول بشكل متكرر ليس عادة صحية، لكنه لا يعني بالضرورة أنه يسبب تضخم البروستاتا بشكل مباشر. المشكلة الأساسية أن تأجيل التبول لفترات طويلة وبصورة متكررة قد يؤثر في المثانة والجهاز البولي، بينما قد تكون أعراض صعوبة التبول مرتبطة بتضخم البروستاتا أو أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم طبي.
هل حبس البول يسبب تضخم البروستاتا؟

قال الدكتور مدحت حليم استشارى الكلي من خلال تصريحات خاصة لـ صدى البلد، أنه لا توجد علاقة مباشرة معروفة تجعل حبس البول سببًا لتضخم البروستاتا الحميد، مشيرا إلى أن حبس البول يسبب إلتهاب فى البول مما يجعل المريض يحتاج لتناول مضاد حيوي مناسب للحالة حسب استشارة الطبيب المختص.
فتضخم البروستاتا يرتبط بصورة أساسية بالتغيرات التي تحدث في الغدة مع التقدم في العمر وتأثير الهرمونات والعوامل المرتبطة بالعمر، وليس بمجرد تأجيل دخول الحمام.
لكن إذا كان الرجل يعاني بالفعل من تضخم البروستاتا، فقد يؤدي تأخير التبول إلى زيادة الشعور بالامتلاء وعدم الراحة، خصوصًا إذا كانت المثانة تواجه صعوبة في التخلص من البول بسبب ضيق مجرى البول.
اقرأ أيضا: 100 ألف جنيه غرامة.. جلسة صلح تنهي خلافات سيدة “السوبلكس” وجيرانها بطوخ
ماذا يحدث عند حبس البول لفترة طويلة؟

- عندما تمتلئ المثانة، ترسل إشارات إلى المخ تخبره بالحاجة إلى التبول. وعند تجاهل هذه الإشارات وتأجيل التبول باستمرار، تتعرض عضلات المثانة للعمل تحت ضغط الامتلاء المتكرر.
- ومع تكرار هذه العادة، قد تظهر مشكلات في عملية تفريغ المثانة لدى بعض الأشخاص، خاصة إذا كانت هناك مشكلة بولية موجودة من الأساس.
- كما أن بقاء البول في المثانة لفترات طويلة قد يرتبط بزيادة خطر بعض مشكلات الجهاز البولي، خصوصًا لدى الأشخاص الذين يعانون من صعوبة في تفريغ المثانة.
حبس البول وتضخم البروستاتا.. أين العلاقة؟
- العلاقة المهمة هنا هي أن تضخم البروستاتا نفسه قد يجعل حبس البول أكثر صعوبة وخطورة.
- فعندما تكبر البروستاتا، يمكن أن تضغط على مجرى البول، ما يؤدي إلى ضعف تدفق البول أو صعوبة بدء التبول أو الشعور بأن المثانة لم تفرغ بالكامل.
- وفي هذه الحالة، قد يتجمع البول داخل المثانة، ويصبح الرجل أكثر عرضة لحدوث احتباس البول.
- لذلك إذا كان الرجل يعاني بالفعل من أعراض تضخم البروستاتا، فمن الأفضل ألا يتجاهل الرغبة في التبول بصورة متكررة أو يؤجل دخول الحمام لفترات طويلة.
هل حبس البول يسبب التهاب المسالك البولية؟
- ليس من الصحيح القول إن كل مرة يتم فيها تأجيل التبول ستؤدي إلى التهاب في المسالك البولية، لكن عدم تفريغ المثانة بصورة جيدة قد يزيد من مشكلات الجهاز البولي لدى بعض الأشخاص.
- ويصبح الأمر أكثر أهمية عند الرجال الذين يعانون من تضخم البروستاتا أو انسداد في مجرى البول، لأن البول المتبقي في المثانة قد يوفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا.
- ومن العلامات التي تستدعي الانتباه: حرقة البول، الحاجة المتكررة للتبول، ألم أسفل البطن، تغير رائحة البول أو ارتفاع درجة الحرارة.
ماذا يحدث إذا حبس الرجل البول بشكل متكرر؟
- قد يؤدي تكرار هذه العادة إلى مشكلات تتعلق بوظيفة المثانة، خصوصًا عندما تكون هناك عوامل أخرى تؤثر في التبول.
- وقد يشعر الرجل بزيادة الإلحاح للتبول أو صعوبة في التحكم في الرغبة، كما يمكن أن تزداد مشكلة البول المتبقي داخل المثانة إذا كان هناك انسداد أو ضعف في تفريغها.
- لكن من المهم التأكيد أن حبس البول وحده لا يعني أن البروستاتا ستتضخم.
متى يصبح عدم القدرة على التبول أمرًا خطيرًا؟
- هناك فرق كبير بين تأجيل دخول الحمام لفترة بسبب الانشغال وبين عدم القدرة على التبول رغم الشعور الشديد بامتلاء المثانة.
- عدم القدرة على إخراج البول قد يكون علامة على احتباس بولي حاد، وهي حالة تحتاج إلى تقييم طبي عاجل، خصوصًا إذا صاحبها ألم أو انتفاخ أسفل البطن.
- وفي بعض الحالات، يحتاج الطبيب إلى تفريغ المثانة سريعًا باستخدام قسطرة، ثم البحث عن السبب، والذي قد يكون تضخم البروستاتا أو تضيق مجرى البول أو أسبابًا أخرى.
كيف يحافظ الرجل على صحة البروستاتا والجهاز البولي؟
يمكن اتباع بعض العادات البسيطة للمساعدة في الحفاظ على صحة الجهاز البولي، ومنها:
- عدم جعل حبس البول عادة يومية.
- دخول الحمام عند الشعور بالحاجة إلى التبول.
- شرب كمية مناسبة من السوائل وفقًا لاحتياجات الجسم وتعليمات الطبيب.
- تقليل المشروبات التي تزيد أعراض التبول لدى بعض الأشخاص، مثل الكافيين، إذا لاحظ الرجل أنها تزيد المشكلة.
- عدم تجاهل ضعف تدفق البول أو صعوبة بدء التبول.
- مراجعة الطبيب عند تكرار الاستيقاظ ليلًا للتبول أو الشعور بعدم إفراغ المثانة.
- عدم استخدام أدوية أو مكملات لعلاج البروستاتا دون استشارة الطبيب.
علامات لا يجب تجاهلها
- يحتاج الرجل إلى مراجعة الطبيب إذا ظهرت لديه أعراض مستمرة مثل ضعف تدفق البول، صعوبة بدء التبول، تقطع البول، كثرة التبول ليلًا أو الشعور بعدم تفريغ المثانة بالكامل.
- أما عدم القدرة المفاجئة على التبول، خصوصًا مع ألم شديد أو امتلاء واضح أسفل البطن، فيحتاج إلى رعاية طبية عاجلة.
اقرأ أيضا: أول تعليق من رئيسة فنزويلا على أضخم صفقة نفط في العالم