باحث إسرائيلي يحذر من تصعيد إيراني وشيك بـ حزب الله

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

رجح الباحث الإسرائيلي إيال عوفر أن تتجه إيران إلى تصعيد عسكري خلال الفترة المقبلة عبر حزب الله اللبناني، في ظل الضغوط المتزايدة عليها في مضيق هرمز، بهدف دفع إسرائيل إلى رد عسكري قوي وتوسيع دائرة المواجهة لتشمل دول الخليج، بما قد يفرض على الإدارة الأمريكية العودة إلى طاولة المفاوضات.

اقرأ أيضا: استصلاح 2.4 مليون فدان خلال 10 سنوات يدعم الإنتاج والصادرات الزراعية

وبحسب التحليل الإسرائيلي، تشهد الساحة البحرية تطورات متسارعة لا تصب في مصلحة طهران، التي تواجه صعوبات متزايدة في تصدير واستيراد البضائع عبر مضيق هرمز، بينما تستفيد دول منافسة لها من طرق بديلة، بينها خطوط أنابيب النفط السعودية والإماراتية.

واعتبر عوفر أن إعلان قائد القيادة المركزية الأمريكية، الأدميرال براد كوبر، فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الحرة غير المعادلة بالنسبة لإيران، وحوّل التهديد بإغلاق المضيق من ورقة ضغط تستخدمها طهران إلى أزمة اقتصادية واستراتيجية تضاعف الضغوط عليها.

وأشار التحليل إلى أن إيران تلجأ، في ظل تعرضها لضغوط متزايدة، إلى تصعيد محسوب على جبهات متعددة بهدف رفع تكلفة المواجهة على الأطراف الإقليمية وتحسين شروطها التفاوضية.

ويرى عوفر أن لبنان قد يكون الساحة الرئيسية لهذا التصعيد المحتمل، باعتبار أن حزب الله يمثل، خلافًا لحركة حماس، جزءًا أساسيًا من منظومة النفوذ والقوة الإقليمية الإيرانية، التي تسعى طهران إلى الحفاظ عليها.

وتوقع الباحث أن تحاول إيران عرقلة أي ترتيبات بين إسرائيل ولبنان من خلال عمليات ينفذها حزب الله في جنوب لبنان، تستهدف قوات الجيش الإسرائيلي في مناطق التماس بهدف دفع إسرائيل إلى الرد عسكريًا، مرجحًا تنفيذ مثل هذه الهجمات في توقيتات حساسة، بينها عطلات نهاية الأسبوع أو الأعياد، لزيادة تأثيرها.

وبحسب التقديرات الإسرائيلية، قد تسعى طهران من خلال هذا الأسلوب إلى صياغة رواية تحمل إسرائيل مسؤولية بدء التصعيد، ضمن تحرك أوسع يتجاوز الساحة اللبنانية.

اقرأ أيضا: مصرع شخصين وإصابة 4 آخرين في تصادم بطريق بنها الحر

كما حذر التحليل من احتمال سعي إيران إلى إشعال أزمة إقليمية واسعة قبل الانتخابات الأمريكية، قد تشمل استهداف منشآت حيوية في السعودية والإمارات والبحرين، ولا سيما منشآت الطاقة وتحلية المياه، إلى جانب احتمال تصعيد بري تجاه الكويت.

ووفق التقدير الإسرائيلي، يهدف هذا السيناريو إلى دفع دول الخليج إلى ممارسة ضغوط كبيرة على واشنطن لوقف التصعيد، بما يعيد خلط الأوراق الإقليمية ويفرض معادلات جديدة قد تخدم المصالح الإيرانية.

اقرأ أيضا: تاج الدين يحسم جدل السالمونيلا والعدوى في البيض والدواجن

‫0 تعليق

اترك تعليقاً