متى تتحول عزلة المراهق من خصوصية إلى علامة تستدعي القلق؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكدت الدكتورة سحر داود، استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين، أن ميل المراهق إلى العزلة وقضاء وقت طويل بمفرده لا يعني بالضرورة معاناته من مشكلة نفسية، موضحة أن مرحلة المراهقة بطبيعتها تشهد رغبة متزايدة في الاستقلال وتكوين مساحة شخصية بعيدًا عن الأسرة.

اقرأ أيضا: الإيجار التمليكي خلال شهر.. دليل شامل بأماكن الوحدات والمساحات وقيمة الإيجار

 التفاعل مع أفراد الأسرة

وقالت داود، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «نون القمة» المذاع عبر قناة «إكسترا نيوز»، إن من الطبيعي أن يفضل المراهق البقاء في غرفته أو الانشغال بهاتفه لبعض الوقت، طالما أنه لا يزال يمارس حياته بصورة طبيعية، سواء بالذهاب إلى المدرسة، أو التواصل مع أصدقائه، أو التفاعل مع أفراد أسرته عند الحاجة.

جسور التواصل داخل الأسرة

وشددت على أهمية احترام خصوصية المراهق وعدم التعامل مع رغبته في الانفراد باعتبارها مشكلة في حد ذاتها، مع ضرورة الحفاظ في الوقت نفسه على جسور التواصل داخل الأسرة، بما يتيح للوالدين ملاحظة أي تغيرات غير معتادة في سلوكه أو حالته النفسية.

 انسحاب كامل من الحياة والمحيطين

وحذرت استشاري الطب النفسي للأطفال والمراهقين من أن تتحول العزلة الطبيعية إلى انسحاب كامل من الحياة والمحيطين، مشيرة إلى عدد من العلامات التي تستدعي الانتباه، أبرزها فقدان الاهتمام بالأنشطة والهوايات التي كان المراهق يستمتع بها، والتغير الملحوظ في حالته المزاجية، وكثرة البكاء أو العصبية، إلى جانب اضطرابات النوم أو الشهية.

إهمال المظهر والنظافة الشخصية

وأضافت أن تراجع المستوى الدراسي، ورفض الذهاب إلى المدرسة، وكذلك إهمال المظهر والنظافة الشخصية، من المؤشرات التي ينبغي ألا يتجاهلها الأهل، خاصة إذا ظهرت بشكل متكرر ومتزامن مع الانعزال والابتعاد عن المحيطين.

اقرأ أيضا: كامارو RS 1973 تعود للأضواء بمحرك 680 حصاناً.. صور

اقرأ أيضا: س وج .. ماذا قالت المطلقة في اعتداء عشيقها على نجلها حتى الموت أمام النيابة؟

‫0 تعليق

اترك تعليقاً