أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الأحد، أنها بدأت الإعداد لـ”ضربات واسعة” ضد البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، رداً على ما وصفته بـ”الهجمات المتواصلة لنظام كييف” على البنية التحتية النفطية الروسية.
اقرأ أيضا: ندعم تكتل الغزل والنسيج بالمحلة.. ونقدم 7 آلاف خدمة طبية للعاملين
ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه موسكو السيطرة على بلدتين جديدتين في مقاطعة سومي شمال شرقي البلاد.
وتعكس التطورات الميدانية تحول الحرب إلى “معركة استنزاف” تستهدف شرايين الاقتصاد والبنية التحتية الحيوية لدى الطرفين.
نقلت وكالة “فرانس برس” عن وزارة الدفاع الروسية عبر “تيليجرام” قولها إن “القوات المسلحة الروسية باشرت الإعداد لضربات مكثفة على منشآت قطاع الطاقة في أوكرانيا”.
وأرجعت الوزارة ذلك إلى “الهجمات المتواصلة لنظام كييف على البنى التحتية المدنية وقطاع النفط والطاقة الروسي”.
ولم تعد الحرب تُحسم على خطوط التماس وحدها، بل انتقلت بشكل متزايد إلى استهداف البنية التحتية. فتحولت شبكات الكهرباء ومحطات التوليد ومنشآت النفط إلى أهداف استراتيجية رئيسة في حرب الاستنزاف المتبادلة بين موسكو وكييف.
حرب الطاقة.. من يضغط على اقتصاد الآخر؟
تكثف روسيا في المقابل ضرباتها الجوية والصاروخية على محطات إنتاج الكهرباء وخطوط النقل في أوكرانيا بهدف إشعال “أزمة طاقة شاملة” خلال فصل الشتاء.
وفي المقابل، نجحت كييف خلال الأشهر الماضية في تطوير هجماتها على العمق الروسي.
ووسعت استخدام الطائرات المسيّرة بعيدة المدى لاستهداف المصافي النفطية وموانئ التصدير الروسية، في محاولة لتجفيف منابع تمويل الحرب وتقليص القدرات اللوجستية لموسكو،وبات الاقتصاد وشرايين الطاقة جبهة رئيسة توازي في أهميتها الجبهات العسكرية.
تقدم ميداني.. السيطرة على بلدتين في سومي
على الصعيد الميداني، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان نقلته وكالة “سبوتنيك” أن قوات مجموعة “المركز” سيطرت على بلدتي “فيليكي بريكول” و”سادكي” في مقاطعة سومي شمال شرقي أوكرانيا.
وأوضح البيان أن القوات الروسية نفذت خلال الليل “ضربات جوية مكثفة” طالت المنشآت الصناعية والعسكرية المساندة للجيش الأوكراني.
ومن بين الأهداف التي جرى استهدافها مصنع للأسمنت الأسبستي في كييف تُستخدم مستودعاته لتخزين المتفجرات لصالح شركة متخصصة في إنتاج الطائرات المسيّرة وذخائرها.
وأشار البيان إلى أن قوات “المركز” حسّنت مواقعها التكتيكية بعد إلحاق خسائر بشرية ومادية بتشكيلات من الجيش الأوكراني والحرس الوطني في شرقي البلاد.
وقدرت الخسائر الأوكرانية بنحو 375 جندياً، إلى جانب تدمير مدرعة كندية الصنع وعدد من السيارات والمدافع الميدانية في دونيتسك ودنيبروبتروفسك.
اقرأ أيضا: توجيهات الرئيس السيسي تعيد الانضباط للسوق العقاري.. والتسليم الفعلي معيار نجاح المطورين
عمليات في الجنوب والشرق
وفي محور الجنوب، قالت الوزارة إن قوات مجموعتي “دنيبر” و”الشرق” واصلت التقدم في عمق مواقع القوات الأوكرانية بمقاطعتي زابوروجيا ودنيبروبتروفسك، ما أسفر عن “تحييد عشرات الجنود” وتدمير آليات ومحطات حرب إلكترونية.
كما أعلنت أن مجموعة “الجنوب” حسّنت مواقعها على طول خط التماس وهزمت تشكيلات أوكرانية قرب كراماتورسك وسلافيانسك.
وفي المقابل، سجلت خسائر بنحو 230 جندياً أوكرانياً في مناطق سيطرة مجموعة “الشمال”.
اقرأ أيضا: وفد من جامعة فلوريدا الأمريكية يبحث مع جهاز مستقبل مصر التعاون في البحث العلمي والذكاء الاصطناعي