سلوك بن غفير وعنف المستوطنين انحدار غير مسبوق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد الدكتور عصام يونس، مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان الفلسطيني، أن ما تشهده الأراضي الفلسطينية المحتلة من تصاعد لافت في اعتداءات المستوطنين وعمليات التنكيل الممنهجة بحق الأسرى والأسيرات داخل سجون الاحتلال يمثل انحداراً أخلاقياً وقانونياً غير مسبوق.

اقرأ أيضا: غدًا.. تشييع جنازة ابنة الفنانة نجلاء فتحي من مسجد عمر بن عبد العزيز

وأوضح يونس، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لبني عسل، في برنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة «الحياة»، أن الاقتحامات والزيارات الاستفزازية التي ينفذها وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير لأقسام الأسرى والأسيرات، وتعمده استعراض الممارسات الحاطة بالكرامة الإنسانية، تأتي في إطار استراتيجية مبيتة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني وإذلال رموزه ونشطائه. 

وأشار إلى أن هذه المشاهد، بالتوازي مع هجمات المستوطنين المسلحين على قرى الضفة الغربية وتدمير المنشآت الطبية والحيوية، تثبت أن سلطات الاحتلال باتت تتنصل كلياً من أدنى التزاماتها بموجب اتفاقية جنيف الرابعة.

وأكد مدير مركز الميزان لحقوق الإنسان الفلسطيني، أن ما يجري لم يعد مجرد انتهاكات فردية، بل هو شلل كامل واختبار حقيقي لشعارات المنظومة الدولية وحقوق الإنسان؛ إذ يسهم الصمت العاجز لبعض القوى الفاعلة في تشجيع الاحتلال على الاستمرار في ارتكاب مزيد من الجرائم دون خشية من العقاب.

اقرأ أيضا: مصر انتصرت في معركة الإرهاب وتمضي بخطوات واثقة في معركة التنمية

اقرأ أيضا: محمد ماهر يكتب: من خارج الخط

‫0 تعليق

اترك تعليقاً