75 عاماً على رحيل كاميليا.. نجمة انطفأت فى صحراء البحيرة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

تحل اليوم ذكرى رحيل الفنانة كاميليا، إحدى أبرز نجمات السينما المصرية في الأربعينيات، والتي توفيت في 31 أغسطس 1950، في حادث سقوط الطائرة المدنية المصرية ستار أوف ماريلاند بالقرب من محافظة البحيرة، في رحلة كانت متجهة إلى روما وعلى متنها 48 راكباً.

اقرأ أيضا: الزمالك يبحث عن مواصلة الانتصارات أمام منتخب السويس بتروجت فى الدوري

وُلدت كاميليا باسم ليليان فيكتور ليفي كوهين في 13 ديسمبر 1919، لأم مصرية مسيحية كاثوليكية من أصول إيطالية، وتبناها زوج أمها الصائغ اليوناني اليهودي، فنشأت في حي الأزاريطة الشعبي بالإسكندرية، وبدأت حياتها الفنية عبر المخرج أحمد سالم الذي اكتشفها في سن السابعة عشرة، ثم تواصلت مع يوسف وهبي الذي أشركها في فيلم القناع الأحمر عام 1947، لتكون انطلاقتها الحقيقية نحو النجومية.

تصاعد نجم كاميليا بسرعة، وأصبحت الأعلى أجراً بين نجمات السينما في منتصف الأربعينيات، وتداولت الصحف علاقتها بالفنان رشدي أباظة، وإعجاب الملك فاروق الشديد بها، فيما أثار وضعها الديني المعقد شائعات حول تجسسها لصالح الموساد الإسرائيلي خلال حرب 1948، لتظل وفاتها لغزاً محيراً حتى اليوم.

اقرأ أيضا: الإعدام مصير المتورطين في إضرام الحرائق..الرئيس الجزائرى يوجه بتعديل قانون العقوبات

وقدمت خلال مسيرتها القصيرة نحو 19 فيلماً، كان آخرها فيلم آخر كدبة عام 1950 مع سامية جمال وفريد الأطرش، إضافة إلى مشاركتها في مسرحية خطف مراتي، وبقيت قصتها علامة فارقة في تاريخ السينما المصرية، تتجدد ذكراها كل عام، والغموض يلف تفاصيل رحيلها.  

‫0 تعليق

اترك تعليقاً