ماكرون فى ستوكهولم لتوقيع صفقة فرقاطات فرنسية بـ4.3 مليار يورو

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

يتوجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الاثنين، إلى العاصمة السويدية ستوكهولم، حيث يلتقي رئيس الوزراء السويدي أولف كريسترسون لتوقيع صفقة لشراء 4 فرقاطات فرنسية بقيمة 4.3 مليار يورو ، في خطوة تعزز التعاون العسكري والصناعي بين البلدين، بالتزامن مع تصاعد التهديد الروسي في أوروبا.

اقرأ أيضا: حرب إيران تكبد أسر بريطانيا متوسط خسائر 2400 جنيه إسترليني حتى نهاية 2027

وأشار قصر الإليزيه ومكتب رئيس الوزراء السويدي إلى أن الزيارة تمثل مرحلة جديدة  في التعاون بين البلدين، بما يسهم في تعزيز الدفاع الأوروبي ودفاع حلف شمال الأطلسي “الناتو”، ويتماشى مع أجندة السيادة الأوروبية التي يطرحها الرئيس الفرنسي.

وكانت السويد قد أعلنت في مايو الماضي شراء أربع فرقاطات دفاعية وتدخلية من شركةنافال جروب الفرنسية، على أن يبدأ تسليم أولى الفرقاطات عام 2030، وذلك ضمن جهود ستوكهولم لإعادة تسليح قواتها منذ اندلاع الحرب في أوكرانيا وانضمامها إلى حلف الناتو.

 

توقيع العقد على متن فرقاطة فرنسية

ومن المقرر أن يحضر ماكرون وكريسترسون توقيع العقد في الرابعة والنصف مساءً بالتوقيت المحلي، على متن الفرقاطة الفرنسية الجديدة من فئةأميرال رونارش، كما سيعقد الزعيمان اجتماعًا ثنائيًا على متن السفينة.

ومن المقرر أيضًا أن يستقبل الملك كارل السادس عشر غوستاف وولي العهدة الأميرة فيكتوريا، الرئيس الفرنسي في القصر الملكي.

وتأتي الصفقة الجديدة بعد شراء فرنسا في ديسمبر الماضيطائرتين للمراقبة الجوية من طراز “غلوبال آي”من شركة “ساب” السويدية، بقيمة تتجاوز مليار يورو.

اتفاقية لتعزيز التعاون الدفاعي

ومن المقرر أن توقع وزيرة القوات المسلحة الفرنسية كاثرين فوتران ونظيرها السويدي بال جونسون اتفاقية إطارية لتعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين في المجالات العملياتية والقدراتية والصناعية، وتشمل عملية شراء الفرقاطات.

وتأتي مراسم توقيع الصفقة قبل أقل من أسبوعين على الانتخابات البرلمانية السويدية المقرر إجراؤها في13 سبتمبر، وسط استطلاعات رأي لا ترجح فوز ائتلاف أولف كريسترسون اليميني، المدعوم من حزب ديمقراطيو السويد المناهض للهجرة.

تعاون نووي ودفاعي بين باريس وستوكهولم

كما انضمت السويد إلى برنامج الردع النووي المتقدم الذي اقترحه ماكرون على ثماني دول أوروبية في مارس الماضي، بهدف تعزيز الدفاع الأوروبي في ظل حالة عدم اليقين المتزايدة بشأن الحليف الأمريكي.

وعقد البلدان أول اجتماع لمجموعة التوجيه النووي في باريس في أبريل، برئاسة مشتركة بين قصر الإليزيه ومكتب رئيس الوزراء السويدي، فيما أعلن الإليزيه أن العمل في هذا الملف “مستمر ويتكثف”.

فرقاطات قادرة على مواجهة تهديدات متعددة

وتشارك البحرية الفرنسية بانتظام في عمليات انتشار في بحار الشمال، من بينها انتشار الفرقاطة “أميرال رونارش”، حيث لروسيا وجود قوي.

كما ستشارك فرنسا في القوات البرية المتقدمة لحلف الناتو في فنلندا، تحت القيادة السويدية، بهدف تعزيز قدرات الردع للحلف في مواجهة التهديد الروسي.

اقرأ أيضا: بين الحياة والموت.. تسمم طفل بعد تناوله كوكايين فى تشيلى واعتقال والده

وتبلغ إزاحة الفرقاطة الفرنسيةFDI نحو 4500 طن، ويصل طولها إلى 122 مترًا، وهي مصممة للتعامل مع أنواع متعددة من التهديدات، بما في ذلك التهديدات السطحية والجوية وتحت الماء والإلكترونية.

وتتميز الفرقاطة بقدرتها على نشر القوات الخاصة والطائرات المسيّرة الجوية والسطحية، كما تضم صواريخ “أستر 30” المضادة للصواريخ الباليستية، وطوربيدات مضادة للغواصات، وصواريخ مضادة للسفن، وصواريخ كروز للضربات بعيدة المدى.

وتسعى فرنسا إلى تعزيز حضور صناعتها الدفاعية في أوروبا، في ظل زيادة دول حلف الناتو استثماراتها الدفاعية، بعد استخلاص دروس من الحرب في أوكرانيا.

وكانت أربع فرقاطات من طراز FDI قد بيعت إلى اليونان، بينما اختارت النرويج فرقاطات بريطانية في عام 2025.

وبعد زيارته السويد، يواصل ماكرون جولته الأوروبية بالتوجه إلى هولندا ثم المملكة المتحدة الأربعاء، حيث يلتقي للمرة الأولى رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام.


 

اقرأ أيضا: ليست أول مرة.. حاكمة نيويورك تلقي كلمة بالحجاب في مسجد.. فيديو

‫0 تعليق

اترك تعليقاً