علقت صحيفة نيويورك تايمز على استقالة وزير الجيش الأمريكي دانيال دريسكول، بعد خلافات متكررة مع وزير الدفاع بيت هيجسيث حول إقالة قادة بارزين في الجيش ذوي خبرة قتالية.
اقرأ أيضا: 75 يورو غرامة التحديق فى الهاتف.. إيطاليا تحاصر المشاة
دور محوري للجيش الأمريكى فى الشرق الأوسط وأوروبا
وقالت الصحيفة إن استقالة دريسكول كانت متوقعة، لكنها تأتي في وقت عصيب، حيث يواجه أكبر فروع القوات المسلحة الأمريكي أكثر فتراته انشغالًا منذ حربي العراق وأفغانستان. ويلعب جنود الدفاع الجوي التابعون للجيش دورًا محوريًا في حماية القوات الأمريكية في الشرق الأوسط من الهجمات الصاروخية الإيرانية المتطورة باستمرار. كما تُقدم قيادة الجيش في أوروبا معلومات استخباراتية بالغة الأهمية ودعمًا آخر لأوكرانيا في معركتها لصدّ قوة روسية أكبر حجمًا.
وكان هيجسيث قد أجرى سلسلة من عمليات الإقالة والخلافات التي تركت الجيش بلا قيادة تُذكر، بحسب ما قالت الصحيفة، في ظلّ سعيه الحثيث لمواجهة التهديد الذي تُشكّله الطائرات المسيّرة والصواريخ الرخيصة والقاتلة التي قصفت القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط.
والتقى دريسكول بترامب شخصيًا لتقديم استقالته ومناقشة الوضع الراهن للجيش. وأفاد مسؤولون بأن الجيش لم يكن لديه رئيس أركان، وهو أعلى منصب قيادي فيه، منذ أن أقال هيجسيث الجنرال راندي جورج دون إبداء أسباب في أبريل الماضي. ولا توجد أي مؤشرات على قرب تعيين لهذا المنصب. كما أجبر هيجسيث ثلاثة ضباط كبار على الأقل، كانوا يُنظر إليهم كخلفاء محتملين للجنرال جورج، على الاستقالة.
والآن، سيظل الجيش أيضًا بدون قائد مدني، على الأقل حتى يعيّن ترامب وزيرًا جديدًا للجيش. وتأتي استقالة وزير الجيش الأمريكي، التي نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال لأول مرة، مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي، وقد يكون من الصعب المصادقة على تعيين شخص جديد قريبًا.
اقرأ أيضا: ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات والانهيارات الطينية فى نيبال إلى 987 قتيلا
هيجسيث يفضل تولى شون بارنيل المنصب
وقد أشار هيجسيث إلى أنه يفضل أن يتولى شون بارنيل، المتحدث الرسمي باسم البنتاجون، هذا المنصب. خدم بارنيل كضابط في أفغانستان، إلا أن فترة توليه منصب المتحدث الرسمي باسم البنتاجون شابتها العديد من الجدالات. فقد قام مؤخرًا بفصل ثلاثة صحفيين من صحيفة “ستارز آند سترايبس”، وهي مؤسسة إخبارية مستقلة ممولة اتحاديًا. ورفع الصحفيون دعوى قضائية ضد الحكومة الأسبوع الماضي، زاعمين أن البنتاجون فصلهم انتقامًا لكتابتهم عن تدهور الأوضاع على متن حاملة طائرات تابعة للبحرية الأمريكية منتشرة في الشرق الأوسط.